الأزمنة والأمكنة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
- القسم
- الأدب
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1417
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٥٢
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة المصنف (الجزء الأول)ص٥
- ذكر أبواب الأزمنة والأمكنة، وفصولهاص١٥
- الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنظم العجيب والتأليف الرصيف]ص١٩
- فصل في بيان النسيءص٦٧
- فصل في تأويل أخبار مروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة وبيان ما يحمد ويذم من معتقدات العرب في الأنواء والبوارحص٦٩
- فصل آخر [في بيان معنى الرؤية لله تعالى الواردة في القرآن]ص٧٥
- فصل آخر في جواب مسائل للمشبهة من الكتاب والسنة مما تستدل به المشبهةص٧٦
- فصل آخر وهو بيان قوله تعالى: الله أعلم حيث يجعل رسالته [سورة الأنعام، الآية: 124] وبيان قول القائل: الله أعلم بنفسه من خلقه والفصل بينهما.ص٨٠
- فصل في تبيين المحكم والمتشابهص٨١
- فصل الاستدلال بالشاهد على الغائبص٨٦
- فصل في أسماء الله وصفاته وأحكامه (وبيان الأصوات كيف تكون حروفا، والحروف كيف تصير كلاما)ص٨٨
- فصل آخر [في أن اللغة لا يجوز أن يكون فيها غلط]ص٩١
- الباب الثاني في ذكر أسماء ومعان للزمان والمكان ومتى تسمى ظروفا، ومعنى قول النحويين الزمان ظرف للأفعال، والرد على من قال في بيانهما بغير الحق من الأوائل والأواخر.ص١٠١
- فصل [في أن أسماء الزمان والمكان إنما تسمى ظروفا إذا كانت محتوية لما هي ظروف لها]ص١٠١
- فصل في ماهية الزمانص١٠٣
- فصل [في بيان أنواع الضلال]ص١٠٨
- فصل آخر يزداد الناظر فيه والعارف به استبصارا فيما وضع الباب لهص١١١
- الباب الثالث ويشتمل على بيان الليل والنهار على فصول من الأعراب يتعلق بهما وهي ظروفص١١٣
- الفصل الأول [في بيان معنى الليل والنهار]ص١١٣
- فصل آخر [في بيان قوله الليلة لليلتك التي أنت فيها، والبارحة لليلة يومك الذي أنت فيه]ص١١٥
- فصل آخر [في بيان معنى البكرة والعشي]ص١١٧
- الباب الرابع في ذكر ابتداء الزمان وأقسامه والتنبيه على مبادئ السنة في المذاهب كلها وما يشاكل ذلك من تقسيمها على البروجص١٢٠
- الباب الخامس في قسمة الأزمنة ودورانها واختلاف الأمم فيهاص١٢٦
- الباب السادس في ذكر الأنواء، واختلاف العرب فيها ومنازل القمر، مقسمة الفصول على السنة، وأعداد كواكبها وتصوير مأخذها ضارة ونافعةص١٣٢
- فصل في ذكر أسماء المنازل وصفاتها وهي نجوم الأخذ،ص١٣٦
- فصل في بيان الاختلاف الواقع بين العرب في أوقات الأنواء والكلام في الضيقةص١٤٦
- فصلص١٤٨
- الباب السابع في تحديد سني العرب والفرس والروم وأوقات فصول السنةص١٥٠
- الباب الثامن في تقدير أوقات التهجد التي ذكرها الله تعالى في كتابه عن نبيه والصحابة ويبين ما يتصل بها من ذكر حلول الشمس البروج الاثني عشرص١٥٤
- 1- الحمل:ص١٥٥
- 2- الثور:ص١٥٥
- 3- الجوزاء:ص١٥٦
- 4- السرطان:ص١٥٦
- 5- الأسد:ص١٥٦
- 6- السنبلة:ص١٥٧
- 7- الميزان:ص١٥٧
- 8- العقرب:ص١٥٧
- 9- القوس:ص١٥٨
- 10- الجدي:ص١٥٨
- 11- الدلو:ص١٥٨
- 12- الحوت:ص١٥٩
- الباب التاسع في ذكر البوارح والأمطار مقسمة على الفصول والبروج وفي ذكر المراقبةص١٦٠
- فصل في المراقبة والمطالعةص١٦٤
- الباب العاشر في ذكر الأعياد والأشهر الحرم والأيام المعلومات، والأيام المعدودات والصلاة الوسطىص١٦٥
- [فصل في] بيان الصلاة الوسطى:ص١٦٩
- فصل [في ذكر العرب اسما تعلق الأحداث بها فيخرجونها مخرج الصفات والأفعال]ص١٧٠
- الباب الحادي عشر في ذكر- سحر- وغدوة- وبكرة- وما أشبهها والحين والقرن والآن وإيان وأوان والحقبة والكلام في إذ وإذا وهما للزمان وما أشبههاص١٧٢
- فصل في المحدود من الزمان وغير المحدودص١٧٥
- الباب الثاني عشر في لفظ أمس- وغد- والحول- والسنة- والعام- وما يتلو تلوه ولفظ حيث- وما يتصل به- والغايات- كقبل- وبعد- وذكر أول- وحينئذ- وقط- ومنذ- ومذ وإذ المكانية.ص١٨٠
- فصل [في تعريف العام والسنة]ص١٨٤
- الباب الثالث عشر فيما جاء مثنى من أسماء الزمان والليل والنهار، ومن أسماء الكواكب وترتيب الأوقات وتنزيلهاص١٨٩
- فصل في ترتيب الأوقات وتنزيلهاص١٩٣
- فصل في قوله تعالى: ماذا قال آنفا [سورة محمد، الآية: 16] وفي أحرف سواه يكثر البلوى به.ص١٩٦
- الباب الرابع عشر في أسماء الأيام على اختلاف اللغات ومناسبات اشتقاقها وتثنيتها وجمعهاص١٩٩
- الباب الخامس عشر في أسماء الشهور على اختلاف اللغات، وذكر اشتقاقاتها وما يتصل بذلك من تثنيتها وجمعهاص٢٠٥
- فصل [في بيان] معنى الشهرص٢٠٥
- أسماء الشهور العربية غير الأسماء المشهورة:ص٢١٠
- فصلص٢١١
- الباب السادس عشر في أسماء الدهر وأقطاعه وما يتصل بذلكص٢١٤
- فصلص٢١٤
- فصل فيما يجري من التأكيدات في أوقات الدهرص٢٢٠
- الباب السابع عشر في أقطاع الدهر وأطراف النهار والليل- وطوائفهما وما يضارعهما من أسماء الأمكنة أو يداخلها من ذكر الحوادث فيها.ص٢٢١
- فصل [في بيان غبرة وبرهة وزمنة وطرقة وحقبة وهبة وسبة وغيرها]ص٢٢١
- فصل [في أن عادا سمت الشهور بأسماء]ص٢٢٦
- فصل [مستخرج من كتاب سيبويه في الأماكن والأوقات]ص٢٢٧
- الباب الثامن عشر في اشتقاق أسماء المنازل والبروج وصورها وما يأخذ مأخذها والكواكب السبعةص٢٣٠
- فصل [في بيان معنى] العواءص٢٣٠
- فصل في بيان الكواكب السبعةص٢٣٦
- الباب التاسع عشر في أقطاع الليل- وطوائفه- وما يتصل به ويجري مجراهص٢٣٩
- الباب العشرون في أقطاع النهار وطوائفه- وما يتصل به ويجري مجراهص٢٤٧
- الباب الحادي والعشرون في أسماء السماء والكواكب، والفلك، والبروجص٢٥٥
- فصل [في بيان معنى السماء]ص٢٥٥
- فصل [في بيان معنى الفلك]ص٢٥٨
- فصل في بيان أمر المجرة وشرح بعض أحوالها وفي السماء مجرتها.ص٢٦٠
- الباب الثاني والعشرون في برد الأزمنة ووصف الأيام والليالي بهص٢٦٣
- فصل فيما وضع على ألسنة البهائمص٢٦٩
- الباب الثالث والعشرون في حر الأزمنة ووصف الليالي والأيام بهص٢٧١
- الباب الرابع والعشرون في شدة الأيام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتصل بهاص٢٧٦
- الباب الخامس والعشرون في أسماء الشمس «1» وصفاتها وما يتعلق بهاص٢٨٥
- الباب السادس والعشرون في أسماء القمر وصفاته، وما يتصل بها من أحوالهص٢٩٤
- فصل [في بيان معنى الهلال]ص٢٩٤
- فصل في أسماء ليال من أول الشهرص٣٠٠
- الباب السابع والعشرون في ذكر أسماء الهلال من أول الشهر إلى آخره وما ورد عنهم فيها من الأسجاع وغيرهاص٣٠٢
- الباب الثامن والعشرون في ذكر أسماء الأوقات لأفعال واقعة في الليل والنهار وأسماء لأفعال مختصة بأوقات في الفصول والأزمانص٣٠٦
- الباب التاسع والعشرون في ذكر الرياح الأربع، وتحديد مهابها، وما عدل عنهاص٣١٤
- الفصل الأول [في بيان أنواع الرياح]ص٣١٤
- فصل في تبيين ما ذكر من كلام الأوائل في ذلكص٣٢١
- الباب الثلاثون في أسماء المطر «1» وصفاته وأجناسهص٣٢٣
- فصل [في بيان أول المطر الوسمي وأنواؤه]ص٣٢٣
- الفصل الثاني في علة ما ذكرنا من كلام الأوائلص٣٢٧
- الباب الحادي والثلاثون في السحاب وأسمائه وتحليه بالمطرص٣٢٩
- فصل [في ذكر ما عدد من نعمه على خلقه فيما نصبه من الأدلة على وحدانيته في خلق السماوات والأرض]ص٣٢٩
- فصل في كلام الأوائل، يتبين منه حال الأندية والأمطار والعيون والأنهار وغيرهاص٣٣٤
- الباب الثاني والثلاثون في الرعد والبرق والصواعق، وأسمائها وأحوالهاص٣٣٦
- فصل [في بيان كيفية تسبيح الرعد بحمده]ص٣٣٦
- فصل في الرعد والبرق والسحاب من كلام الأوائلص٣٣٩
- الباب الثالث والثلاثون في قوس قزح، وفي الدائرة حول القمر، وفي البرد في قوله تعالى: ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد [سورة النور، الآية: 43] الآيةص٣٤١
- فصل [في بيان معنى قوس قزح]ص٣٤١
- فصل من كلام الأوائل في البرد والطل والدمقص٣٤٣
- فصل في أسباب الطلص٣٤٤
- الباب الرابع والثلاثون في ذكر المياه، والنبات مما يحسن وقوعه في هذا البابص٣٤٥
- فصل [في بيان معنى قوله وقع الغيث بمكان]ص٣٤٥
- الباب الخامس والثلاثون في ذكر المراتع المخصبة والمجدبة والمحاضر والمباديص٣٥١
- فصل [في أن الأوطان والمراتع تختلف في هذا الباب اختلافا شديدا]ص٣٥١
- فصل في ذكر ما كانت العرب تفعله وقت إمساك القطر في الجاهلية الجهلاءص٣٥٤
- الباب السادس والثلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقلهم وتصرف الزمان بهمص٣٥٥
- الباب السابع والثلاثون في ذكر الرواد وحكاياتهمص٣٦٠
- فصل [في بيان معنى قوله ماء مدرع وغيرها]ص٣٦٠
- فصل في ذكر مواقعهم ومسارحهمص٣٦٤
- الباب الثامن والثلاثون في ذكر الوراد ومن جرى مجراهم من الوفودص٣٦٨
- [فصل في] تفسير الألفاظ الغريبةص٣٧٤
- الباب التاسع والثلاثون في السير، والنعاس، والميح، والاستقاء وورود المياهص٣٧٦
- الباب الأربعون في أسواق العربص٣٨٢
- دومة الجندلص٣٨٢
- المشقرص٣٨٣
- صحارص٣٨٣
- دباص٣٨٤
- الشحرص٣٨٤
- عدنص٣٨٤
- صنعاءص٣٨٤
- ثم رابية حضرموت وعكاظص٣٨٥
- ذو المجاز ونطاة خيبر وحجر اليمامةص٣٨٥
- الباب الحادي والأربعون في ذكر مواقيت الضراب والنتاج، وأحوال الفحول في الإلقاح والغرور وما يتسبب من جميع ذلك، حالا بعد حال بقدرة الله وإرادته.ص٣٨٩
- الباب الثاني والأربعون فيما روي من أسجاع العرب عند تجدد الأنواء- والفصول- وتفسيرهاص٣٩٥
- فصل [في أن العرب أحفظ الأمم لما أدت إليه تجاربهم من أحوال الزمان وتعاقب الشهور والأيام واختلاف الفصول والأعوام]ص٣٩٥
- فصل [في أن الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم]ص٤٠١
- الباب الثالث والأربعون في ذكر العيافة والقيافة والكهانةص٤٠٢
- فصل [في حكاية قصة ترتبط بالعيافة]ص٤٠٢
- فصل [في حكاية قصة ترتبط بالقيافة]ص٤٠٢
- فصل في القيافة والعيافةص٤١٢
- الباب الرابع والأربعون في ذكر ما أبهم من الأوقات حتى لا يتبين للسامع حاله وما شرح منهاص٤١٦
- الباب الخامس والأربعون في الاهتداء بالنجوم، وجودة استدلال العرب بها وإصابتهم في أمهمص٤٢٠
- الباب السادس والأربعون في صفة ظلام الليل واستحكامه وامتزاجهص٤٢٨
- الباب السابع والأربعون في صفة طول الليل والنهار، وقصرهما وتشبيه النجوم بهاص٤٣٤
- الباب الثامن والأربعون في ذكر السراب، ولوامع البروق، ومتخيلات المناظر ووصف السحابص٤٤٢
- الباب التاسع والأربعون في تذكر طب الزمان- والتهلف عليه- والحنين إلى الألاف- والأوطانص٤٤٩
- الباب الخمسون في ذكر أنواع الظل وأسمائه ونعوتهص٤٥٨
- الباب الحادي والخمسون في ذكر التاريخ وابتدائه والسبب الموجب له، وما كانت العرب عليه لدى الحاجة إليه في ضبط آماد الحوادث والمواليدص٤٦٤
- فصل [في أن تاريخ كل شيء في اللغة غايته ووقته الذي انتهى إليه]ص٤٦٤
- فصل في حكام العرب في الجاهليةص٤٦٨
- فصل في أوقات التواريخص٤٦٩
- الباب الثاني والخمسون فيما هو متعالم عند العرب، ومن داناهم، وأدركوها بالتفقد وطول الدربة ولم يدخل في أسجاعهمص٤٧٤
- تشرين الأولص٤٧٦
- تشرين الآخرص٤٧٦
- كانون الأولص٤٧٧
- كانون الآخرص٤٧٧
- شباطص٤٧٨
- آذارص٤٧٨
- نيسانص٤٧٩
- أيارص٤٧٩
- حزيرانص٤٨٠
- تموزص٤٨٠
- آبص٤٨٠
- أيلولص٤٨١
- الباب الثالث والخمسون في انقلاب طبائع الأزمنة وثباتها، وامتزاجها والاستكمال والامتحاق وأزمان مقاطع النجوم في الفلك، ومعرفة ساعات الليل من رؤية الهلال، ومواقيت الزوال على طريق الإجمال.ص٤٨٣
- الباب الرابع والخمسون في اشتداد الزمان بعوارض الجدب وامتداده بلواحق الخصبص٤٨٨
- الباب الخامس والخمسون في حد ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزمانص٤٩٥
- الباب السادس والخمسون في ذكر الكواكب اليمانية والشامية وتميز بعضها عن بعض وذكر ما يجري مجراه من تفسير الألقاب.ص٥٠٦
- الباب السابع والخمسون في ذكر الفجر- والشفق- والزوال ومعرفة الاستدلال بالكواكب وتبيين القبلةص٥١٠
- فصل في صرف القبلة من بيت المقدس إلى الكعبةص٥١٣
- الباب الثامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه وذكر ما انتقلوا إليه في الإسلام على اختلاف طبقاتهم.ص٥١٥
- الباب التاسع والخمسون في ذكر أفعال الرياح لواقحها- وحوائلها- وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفهاص٥٢٣
- الباب الستون في ذكر الأوقات المحمودة للنوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطير منه أو يستدفع الشر بهص٥٢٨
- الباب الحادي والستون في ذكر الاستدلال بالبرق، والحمرة في الأفق، وغيرهما على الغيثص٥٣٨
- الباب الثاني والستون في الكواكب الخنس وفي هلال شهر رمضانص٥٤٢
- الباب الثالث والستون في ذكر مشاهير الكواكب التي تسمى الثابتة وهذه التسمية على الأغلب من أمرها إذ كانت حركة مسيرها خافية غير محسوسة.ص٥٤٥
- تقريظ وجد آخر الأصلص٥٥٧