الدلائل والإشارات على كشف الشبهات
العقيدة٢٣٩ صفحة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّ
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٣٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- تمهيدص٢
- المقدمة الأولى: متعلقة بمؤلف كشف الشبهاتص٧
- أولاً: في اسمه ونسبهص٧
- ثانياً: في ولادته ونشأتهص٨
- ثالثاً: في صفاتهص٨
- رابعاً: في طلبه للعلم ورحلاتهص٨
- خامساً: في شيوخهص٩
- سادساً: في تلاميذه: وهم كثير، ومنهمص٩
- سابعاً: في مؤلفاته ورسائلهص١٠
- ثامناً: في وفاتهص١١
- تاسعاً: في ثناء العلماء عليهص١١
- المقدمة الثانية: وفيها مبحثانص١٢
- مقدمةص١٥
- أولها في اسم الكتابص١٥
- وثانيها في معناهص١٥
- وثالثها: مزايا هذا الكتابص١٩
- قال المصنف - يرحمه الله -: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِص٢١
- قوله: (: بِسْمِ اللَّهِ)ص٢٢
- قوله: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)ص٢٢
- قوله: (اعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ -)ص٢٣
- قوله: (رَحِمَكَ اللَّهُ)ص٢٣
- قوله: (أَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ إِفْرَادُ اللَّهِ - سبحانه وتعالى - بِالعِبَادَةِ)ص٢٤
- قوله: (هُوَ إِفْرَادُ اللَّهِ - سبحانه وتعالى - بِالعِبَادَةِ)ص٢٥
- قوله: (بِالعِبَادَةِ)ص٢٧
- قوله: (وَهُوَ دِينُ الرُّسُلِ)ص٢٧
- قوله: (الرُّسُلِ)ص٢٨
- قوله: (الذِي أرْسَلَهُمُ اللَّهُ بِهِ إِلَى عِبَادِهِ)ص٢٩
- قوله: (فَأَوّلهُمْ نُوحٌ - عليه السلام -):ص٣٠
- قوله: (عَلَيْهِ السَّلامُ)ص٣١
- قوله: (لَمَّا غَلَوْا فِي الصَّالِحِينَ)ص٣١
- قوله: (فِي الصَّالِحِينَ)ص٣٤
- قوله: (وَدّاً، وَسُوَاعاً، ويَغُوثَ، وَيَعُوقَ، وَنَسْرًا)ص٣٥
- قوله: (وَآخِرُ الرُّسُلِ مَحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -)ص٣٥
- قوله: (وَهُو الذِي كَسَّرَ صُوَرَ هَؤُلاءِ الصَّالِحِينَ)ص٣٨
- قوله: (أرْسَلهُ اللَّهُ إِلَى أُنَاسٍ يَتَعَبَّدُونَ، وَيَحُجُّونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ)ص٤٠
- قوله: (يَتَعَبَّدُونَ)ص٤١
- قوله: (وَيَحُجُّونَ)ص٤١
- قوله: (وَيَتَصَدَّقُونَ)ص٤١
- قوله: (وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ)ص٤٢
- قوله: (نُرِيدُ مِنْهُم التَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى -، وَنُرِيدُ شَفَاعَتَهُمْ عِنْدَهُ)ص٤٤
- قوله: (وَأُنَاسٍ غَيْرِهِمْ مِن الصَّالِحِينَ)ص٤٦
- قوله (فبعث الله تعالى محمداً - صلى الله عليه وسلم -)ص٤٧
- قوله: (يُجَدِّدُ لَهُمْ دِينَهُمْ)ص٤٧
- قوله: (دِينَ أبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ)ص٤٨
- قوله: (دِينَ أبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ -، وَيُخْبِرُهُمْ أنَّ هَذَا التقَرُّبَ وَالاعْتِقَادَ مَحْضُ حَقِّ اللَّهِ - تَعَالى -)ص٤٨
- قوله: (لا يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ لِغَيْرِهِ)ص٤٨
- قوله: (لا لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ)ص٥١
- قوله: (كُلَّهُمْ عَبِيدُهُ)ص٥٢
- قوله: (إِذَا تَحَقَّقْتَ أنَّهُمْ مُقِرُّونَ بِهَذَا)ص٥٦
- قوله: (التَوُحِيدِ)ص٥٧
- قوله: (وَعَرَفْت أن التَّوحِيدَ - الَّذِي جَحَدُوهُ - هُوَ تَوْحِيدُ العِبَادَةِ)ص٥٨
- قوله: (الَّذِي يُسَمِّيهِ الْمُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا الاعْتِقَادَ)ص٥٨
- قوله: (الاعْتِقَادَ)ص٥٨
- قوله: (وَكَانُوا يَدْعُونَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَيْلاً وَنَهَاراً)ص٥٨
- قوله: (ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو اَلْمَلائِكَةَ لأَجْلِ صَلاحِهِمْ، وَقُرْبِهِمْ مِن اللَّهِ - عز وجل -؛ لِيَشْفَعُوا لَهُمْ)ص٥٨
- قوله: (لِيَشْفَعُوا لَهُمْ)ص٥٩
- قوله: (أَوْ يَدْعُو رَجُلاً صَالِحاً مِثْلَ اللاَّتِ)ص٥٩
- قوله: (أَوْ نَبِيًّا مِثْلَ عِيسَى))ص٦٠
- قوله (وَعَرَفْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاتَلَهُمْ عَلَى هَذَا الشِّرْكِ وَدَعَاهُمْ إِلَى إِخْلاَصِ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ)ص٦٠
- قوله: (كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَع اللَّهِ أحداً} (¬1)ص٦٠
- قوله: (وَقَالَ تَعَالَى: {لَهُ دَعْوَةُ الحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ} (¬1)ص٦١
- قوله: (وَعَرَفْتَ أنَّ إِقْرَارَهمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي الإِسْلاَمِ)ص٦٢
- قوله: (وَأَنَّ قَصْدَهُم الْمَلائِكَةَ، أَوْ الأنْبِيَاءَ، أَوْ الأَوْلِيَاءَ يُرِيدُونَ شَفَاعَتَهُمْ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ هُوَ الَّذِي أَحَلَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ)ص٦٢
- قوله: (عَرَفْتَ حِينَئِذٍ التَوْحِيدَ - الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ، وَأبَى عَنِ الإِقْرَارِ بِهِ الْمُشْرِكُونَ -)ص٦٤
- قوله: (وهذا التوحيد هو معنى قولك: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ)ص٦٥
- قوله: (فَإِنَّ الإِلَهَ عِنْدَهُمْ هُوَ الَّذِي يُقْصَدُ لأَجْلِ هَذِهِ الأُمُورِ)ص٦٦
- قوله: (وَإِنَّمَا يَعْنُونَ بِـ (الإِلَهِ) مَا يَعْنِي الْمُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا بِلَفْظِ (السَّيِّدِ).ص٦٨
- قوله: (فَأَتَاهُم النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُمْ إِلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ، وَهِي (لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ). والْمرَادُ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مَعْنَاهَا لاَ مُجَرَّدُ لَفْظِهَا)ص٦٨
- قوله: (وَالْكُفَّارُ الْجُهَّالُ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -)ص٦٩
- قوله: (بِالتَعَلُّقِ)ص٦٩
- قوله: وَالْكُفْرُ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، وَالْبَرَاءَةُ مِنْهُ)ص٦٩
- قوله: (فَإِنَّهُ لَمَّا قَالَ لَهُمْ: (قُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ)ص٧٠
- قوله: (فَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ وَهُوَ لا يَعُرِفُ مِنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مَا عَرَف جُهَّالُ الْكُفَّارِ)ص٧١
- قوله: (بَلْ يَظُنُ أَنَّ ذَلِكَ)ص٧١
- قوله: (بَلْ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ التَّلَفُّظُ بِحُرُوفِهَا مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادِ الْقَلْبِ لِشَيءٍ مِنَ الْمَعَانِي)ص٧٢
- قوله: (وَالْحَاذِقُ مِنْهُمْ يَظُنُّ أَنَّ مَعْنَاهَا: لا يَخْلقُ، وَلا يَرْزُقُ، وَلا يُدَبِّرُ إِلاَّ اللَّهُ. فَلا خَيْرَ فِي رَجُلٍ جُهَّالُ الْكُفَّارِ أعْلَمُ مِنْهُ بِمَعَاني 'لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ')ص٧٢
- قوله: (إِذَا عَرَفْتَ مَا قُلْتُ لَكَ مَعْرِفَةَ قَلْبٍ)ص٧٤
- قوله: (مَعْرِفَةَ قَلْبٍ)ص٧٤
- قوله: (وَعَرَفْتَ الشِّرْكَ بِاللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} (¬1))ص٧٤
- قوله: (وَعَرَفْتَ دِينَ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِه الرُّسُلَ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ)ص٧٥
- قوله: (دين الله)ص٧٥
- قوله: (الَّذِي لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أحَدٍ سِوَاهُ)ص٧٥
- قوله: (وَعَرَفْتَ مَا أصْبَحَ غَالِبَ النَّاسِ عَلَيْهِ مِنَ الْجَهْلِ بِهَذَا)ص٧٥
- قوله: (أَفَادَكَ فَائِدَتَيْنِ الأُولَى: الْفَرَحُ بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (¬1))ص٧٥
- قوله: (وَأَفَادَكَ أَيْضاً: الْخَوْفَ الْعَظِيمَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ أَنَّ الإِنْسَانَ يكْفُرُ بِكَلمَةٍ يُخْرِجُهَا مِنْ لِسَانِهِ، وَقَدْ يَقُولُهَا - وَهُوَ جَاهِلٌ -)ص٧٧
- قوله: (فَلا يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ)ص٧٨
- قوله: (وَقَدْ يَقُولُهَا - وَهُوَ جَاهِلٌ - فَلا يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ، وَقَدْ يَقُولُهَا وَهُوَ يَظُنُّ أنَّهَا تُقَرِّبهُ إِلىَ اللَّهِ - كَمَا ظَنَّ الْكُفَّارُ -، خُصُوصاً إِنْ ألْهَمهُ اللَّهُ مَا قَصَّ عَنْ قَوْمِ مُوسَى - عليه السلام - مَع صَلاص٨٢
- قوله: (لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً بِهَذَا التَوْحِيدِ إِلاَّ جَعلَ لَهُ أعْدَاءً كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبص٨٤
- قوله: (وَقَدْ يكُونُ لأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ وَحُجَجٌ)ص٨٦
- قوله: (لأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ)ص٨٨
- قوله: (إِنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لاَبُدَّ لَهُ مِنْ أعْدَاءٍ)ص٩١
- قوله: (قَاعِدِينَ عَلَيْهِ)ص٩١
- قوله: (أَهْلِ فَصَاحَةٍ، وَعِلْمٍ، وَحُجَجٍ)ص٩١
- قوله: (فَالْوَاجِبُ عَلَيْكَ)ص٩٢
- قوله: (أَنْ تَعْلَمَ مِنْ دِينِ اللَّهِ مَا يَصِيرُ سِلاحًا تُقَاتِلُ بِهِ)ص٩٣
- قوله: (هَؤُلاءِ الشَّيَاطِينَ)ص٩٣
- قوله: (الَّذِينَ قَالَ إِمَامُهُمْ، وَمُقَدَّمُهُمْ لِربكَ - عز وجل - {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} (¬1))ص٩٤
- قوله: (فَلا تَخَفْ، وَلاَ تَحْزَنْ {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (¬1))ص٩٦
- قوله: (وَالْعَامِّيُّ)ص٩٨
- قوله: (يَغْلِبُ الأَلْفَ مِنْ عُلَمَاءِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكِين كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَإنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (¬1))ص٩٩
- قوله: (فَجُنْدُ اللَّهِ - تَعَالَى - هُمُ الْغَالِبُونَ بِالْحُجَّةِ وَاللِّسَانِ)ص١٠٠
- قوله: (كَمَا هُمُ الْغَالِبُونَ بِالسِّيْفِ وَالسِّنَانِ)ص١٠١
- قوله: (وِإنٌمَا الْخَوْفُ عَلَى الْمُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلاحٌ)ص١٠١
- قوله: (فَلا يَأْتِي صَاحِبُ بِاطِلٍ بِحُجَّةٍ إِلاَّ وَفِي الْقُرْآنِ مَا يَنْقُضُهَا، وَيُبيِّنُ بُطْلانَهَا)ص١٠٣
- قوله: (وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا بِكِتَابِهِ)ص١٠٦
- قوله: (وَهُدًى)ص١٠٦
- قوله: (كَمَا قَالَ تَعَاَلَى {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأََحْسَنَ تَفْسِيرًا} (¬2)، قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ: ''هَذِهِ الآيَةُ عَامَّةٌ في كُلِّ حُجَّةٍ يَأْتي بِهَا أَهْلُ الْبَاطِلِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ'')ص١٠٦
- قوله: (وَأَنَا أَذْكُرُ لَكَ أَشْيَاءَ مِمَّا ذَكَر اللَّهُ - تَعَالَى - في كِتَابِهِ جَوَابًا لِكَلامٍ احْتَجَّ بِهِ الْمُشْرِكُون في زَمَانِنَا عَلَيْنَا، فَنَقُولُ: جَوَابُ أَهْلِ الْبَاطِلِ مِنْ طَرِيقَيْنِ)ص١١١
- قوله: (مُجْمَلٌ)ص١١١
- قوله: (وَمُفَصَّلٌ)ص١١١
- قوله: (وَقَدْ صَحَّ)ص١١٢
- قوله: (فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ)ص١١٢
- قوله: (فَاحْذَرُوهُمْ")ص١١٣
- قوله: (فَضْلاً عَنْ عَبْدِ الْقَادِرِ)ص١٢٠
- قوله: (وَلكِنْ أنَا مُذْنِبٌ، وَالصَّالِحُونَ لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَطْلُبُ مِن اللَّهِ بِهِمْ)ص١٢١
- قوله: (فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ)ص١٢١
- قوله: (وَهُوَ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُقِرُّونَ بِمَا ذَكَرْتَ لي)ص١٢٢
- قوله: (أيُّهَا الْمُبْطِلُ)ص١٢٢
- قوله: (وَمُقِرُّونَ أَنَّ أَوْثَانَهُمْ لاَ تُدَبِّرُ شَيْئًا، وِإنَمَا أرَادُوا مِمَّنْ قَصَدُوا الْجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ)ص١٢٢
- قوله: (وَاقْرَأْ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَوَضَّحَهُ)ص١٢٣
- قوله: (الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَة)ص١٣٩
- قوله: (فَقُلْ لاَ أُنْكِرُهَا)ص١٤٢
- قوله: (الشَّافِعُ الْمُشَفَّعُ)ص١٤٢
- قوله: (وَأَرْجُو شَفَاعَتَهُ)ص١٤٢
- قوله: (لله)ص١٤٢
- قوله: (وَالْبِنَا الَّذِي عَلَى الْقُبُورِ وَغَيْرِهَا)ص١٥٢
- قوله: (وأَيْضاً قَوْلُكَ (الشِّرْكُ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ)،ص١٥٢
- قوله: (وَسِرُّ الْمَسأَلَةِ)ص١٥٥
- قوله: (وَإِن لَمْ يَعْرِفْهُ فَكَيْفَ يَدَّعِي شَيْئًا - وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ -؟)ص١٥٥
- قوله: (فَالْجَوَابُ: أنً نِسْبَةَ الْوَلَدِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - كُفْرٌ مُسْتَقِلٌ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ} (¬1)، وَالأَحَدُ: الَّذِي لا نَظِيرَ لَهُ. والصَّمَدُ: الْمَقْصُودُ فِي الْحَوَائِجِ)ص١٥٧
- قوله: (والصَّمَدُ: الْمَقْصُودُ فِي الْحَوَائِجِ)ص١٥٨
- قوله: (وَقَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ} (¬2)، فَفَرَّقَ بَيْنَ الْكُفْرَيْنِ. . وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا - أَيْص١٥٩
- قوله: (وَكَذَلِكَ الْعُلَمَاءُ - أَيْضاً - وَجَمِيعُ الْمَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ يَذْكُرُونَ فِي بَابِ (حكْمِ الْمُرْتَدِّ) أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا زَعَمَ أنَّ لِلَّهِ وَلَدًا فَهُوَ مُرْتَدّ، وِإِنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُرْتَدٌ فَيُفَرِّقُونَ بَص١٦٠
- قوله: (وَهَذَا في غَايَةِ الْوُضُوحِ)ص١٦٠
- قوله: (فِي زَمَنِنَا (الاعْتِقَادَ))ص١٦٦
- قوله: (إِذَا تحققت أن الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصح عقولاً وأخف شركاً من هؤلاء)ص١٦٧
- قوله: (: فَاعْلَمْ أَنَّ لِهَؤُلاَءِ شُبْهَةً يُورِدُونَهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَا)ص١٦٧
- قوله: (فَاصْغِ سَمْعَكَ لِجَوَابِهَا ... )ص١٦٧
- قوله: (وَهِي أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ لاَ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَيُكّذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَيُنْكِرُونَ الْبَعْثَ، وَيُكَذَّبوْنَ الْقُرْآنَ، وَيَجْعَلُونَهُ سِحْص١٦٨
- قوله: (لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ كُلِّهِمْ أنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَدَّقَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَيْءٍ، وَكَذَّبهُ في شَيْءٍ أَنَّهُ كَافِرٌ)ص١٧١
- قوله: (وَلَمَّا لَمْ يَنْقَدْ أنَاسٌ)ص١٧٢
- قوله: (وَمَنْ أقَرَّ بِهَذَا كُلِّهِ، وَجَحَدَ الْبَعْثَ كَفَرَ بِالإِجْمَاعِ، وَحَلَّ دَمُهُ، وَمَالُهُ).ص١٧٣
- قوله: (فَإِذَا كَانَ اللَّهُ - تَعَالَى - قَدْ صَرَّحَ في كِتَابِهِ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِبَعْضٍ، وَكَفَرَ بِبَعْضٍ فَهُوَ كَافِرٌ حَقَا زَالَتْ هَذِهِ الشُّبْهَةُ)ص١٧٥
- قوله: (وَهَذِهِ هِي التي ذَكَرَهَا بَعْضُ أَهْلِ الأَحْسَاءِ فِي كِتَابِهِ الَّذِي أرْسَلَ إِلَيْنَا)ص١٧٥
- قوله: (وَلاَ تَخْتَلِفُ الْمَذَاهِبُ فِيهِ)ص١٧٧
- قوله: (سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ هَذَا الْجَهْل!)ص١٧٧
- قوله: (قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ)ص١٧٨
- قوله: (فَإِنْ قَالَ: إِنَّهُمْ يَشْهَدُونَ، أَنَّ مُسَيْلِمَةَ نَبِيٌّ، قُلْنَا: هَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ ... )ص١٧٨
- قوله: (إِذَا كَانَ مَنْ رَفَعَ رَجُلاً فِي رُتْبَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَفَرَ، وَحَلَّ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَلَمْ تَنْفَعْهُ الشَّهَادَتَانِ، وَلا الصَّلاَةُ)ص١٧٩
- قوله: (وَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -)ص١٨١
- قوله: (وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مِنَ الصَّحَابَةِ)ص١٨٢
- قوله: (وَلكِنِ اعْتَقَدُوا فِي عَلِيٍّ - رضي الله عنه - مِثْلَ الاعْتِقَادِ فِي (يُوسُفَ)، وَ (شَمْسَانَ) وَأَمْثَالِهِمَا)ص١٨٢
- قوله: (فَكَيْفَ أَجْمَعَ الصَّحَابَةُ عَلَى قَتْلِهِمْ، وَكُفْرِهِمْ؟ أَتَظُنُّونَ الصَّحَابَةَ يُكَفِّرُونَ الْمُسْلِمِينَ؟)ص١٨٢
- قوله: (أَمْ تَظُنُّونَ الاعْتِقَاد - في (تَاجٍ) وَأَمْثَالِهِ لاَ يَضُرُّ، وَالاعْتِقَادُ فِي عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ - رضي الله عنه - يُكَفِّرُ؟)ص١٨٢
- قوله: (كُلُّهُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَيَدَّعُونَ الإِسْلاَمَ، وَيُصَلّوْنَ الْجُمُعَةَ، وَالْجَمَاعَةَ)ص١٨٤
- قوله: (فَلَمَّا أَظْهَرُوا مُخَالَفَةَ الشَّرِيعَةِ فِي أَشْيَاءَ - دَوْنَ مَا نَحْنُ فِيهِ -)ص١٨٥
- قوله: (أَجْمَعَ العُلَمَاءُ عَلَى كُفْرِهِمْ، وَقِتَالِهِمْ)ص١٨٥
- قوله: (وَأَنَّ بِلادَهُمْ بِلادُ حَرْبٍ)ص١٨٥
- قوله: (وَغَزَاهُم الْمُسْلِمُونَ حَتَّى اسْتَنْقَذُوا مَا بأَيْدِيهِمْ مِنْ بُلْدَانِ الْمُسْلِمِينَ)ص١٨٦
- قوله: (إِذَا كَانَ الأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلاَّ لأَنَّهُمْ جَمَعُوا بَيْنَ الشِّرْكِ وَتكْذِيبِ الرُّسُلِ، وَالْقُرْآنِ، وَإِنْكَارِ الْبَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ فَمَا مَعْنَى البَابِ الَّذِي ذَكَرَهُ العُلَمَاءُ في كُلِّ مَذْهَبٍ)ص١٨٧
- قوله: (وَهُوَ الْمُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعُدَ إِسْلاَمِهِ)ص١٨٧
- قوله: (ثُمَّ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ كَثِيرَةً)ص١٨٧
- قوله: (كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ، وَيُحِلُّ دَمَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ)ص١٨٧
- قوله: (حتّى إِنَّهُمْ ذَكَرُوا أشْيَاءَ يَسِيرَةً عِنْدَ مَنْ فَعَلَهَا)ص١٨٨
- قوله: (مِثْلَ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا بِلِسَانِهِ دَونَ قَلْبِهِ، أَوْ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا عَلَىَ وَجْهِ الْمَزْحِ وَاللَّعِبِ)ص١٨٨
- قوله: (يُدْلُونَ)ص١٩٢
- قوله - يرحمه الله -: (وَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ)ص١٩٤
- قوله: (فتقيد التعلم والتحرز ... )ص١٩٥
- قوله: (وَالرَّجُلُ إِذَا أَظْهَرَ الإِسْلاَمَ وَجَبَ الْكَفُّ عَنْهُ حَتَى يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ)ص٢٠٤
- قوله: (فَالآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أنَّهُ يَجِبُ الْكَفُّ عَنْهُ، وَالتَّثَبُّتُ)ص٢٠٥
- قوله: (وَلَوْ كَانَ لاَ يُقْتَلُ إِذَا قَالَهَا لَمْ يَكُنْ لِلتَّثَبُّتِ مَعْنًى)ص٢٠٥
- قوله: (بَلْ أَنكَرَ السَّلَفُ عَلَى مَنْ قَصَدَ دُعَاءَ اللَّهِ عِنْدَ قَبْرِهِ، فكَيْفَ دُعَاؤهُ بِنَفْسِهِ؟)ص٢١٤
- قوله: (وَلَم يَعْرِفْ الْمِسْكِينُ أَنَّ غَالِبَ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ يَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَلَمْ يَتْرُكُوهْ إلاَّ لِشَيْءٍ مِنَ الأَعْذَار)ص٢١٨
- قوله: (وَلاَ يَجُوزُ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِنَا إِلاَّ مَنْ وَافَقَهُمْ)ص٢١٩
- قوله: (: تَرَى مَنْ يَعْرِفُ الْحَقَّ، وَيَتْرُكُ الْعَمَلَ لِخَوْفِ نَقْصِ دنيَاهُ، أَوْ جَاهِهِ، أَوْ مُلْكِهِ. وَتَرَى مَنْ يَعْمَل بِهِ ظَاهِرًا لاَ بَاطِناً، فَإِذَا سَألْتَهُ عَمَّا يَعْتَقِدُهُ بِقَلْبِهِ إِذَا هُوَ لاَ يَعْرِفُه)ص٢٢١
- قوله: (وَأمَّا غَيْرُ هَذَا)ص٢٢٤
- قوله: (فَقَدْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِه، سَوَاءً فَعَلَهُ خَوْفاً، أَوْ طَمَعاً، أَوْ مُدَارَاةً لأَحَدٍ، أَوْ مَشَحَّةً بِوَطَنِهِ)ص٢٢٤
- قوله: (أَوْ أَهْلِهِ، أَوْ عَشِيرَتِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ فَعَلَهُ عَلَى وَجْهِ الْمَزْحِ، أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِن اَلأغْرَاضِ)ص٢٢٥
- قوله: (إلاَّ الْمُكْرَهَ)ص٢٢٥
- قَوْلُهُ - عز وجل -: {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ}ص٢٢٦
- قوله: (وَمَعْلُومٌ أنَّ الإنْسَانَ لاَ يكْرَهُ إِلا عَلَى الْعَمَلِ، وَالْكَلاَمِ، وَالْفِعْلِ، لاَ عَقِيدَةِ الْقَلْبِ، فَلاَ يُكْرَهُ عَلَيْهَا أَحَدٌ)ص٢٢٦
- قوله: (الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (¬1)، فَصَرَّحَ أنَّص٢٢٦
- قوله: (وَإِنَّمَا سَبَبُهُ أَنَّ لَهُ فِي ذَلِكَ حَظًّا مِنْ حُظُوظِ الدُّنْيَا، فآثَرَهُ عَلَى الدِّينِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ)ص٢٢٧
- جدول المحتوياتص٢٢٨
من كتب أبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّ
إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيدأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّمفتاح الوصول شرح ثلاثة الأصولأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّبُغْيَةُ الرَّاغِب دليل الطَّالب في شرح (كتاب الحج)أبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّشرح كتاب الحج من دليل الطالبأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّالأجوبة المختصرة على أسئلة الخيرةأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّفتاوى للشيخ صالح الأسمريأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّمزايا دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه اللهأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّبصائر في التربيةأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّالفصول المنتقاة المجموعة في مقاصد الشريعة المرفوعةأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّمنهجية في قراءة الكتبأبو مُحمَّدٍ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ، الأسمريُّ، القحْطانيُّ
كتب أخرى في العقيدة
القسم كاملًا ←موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئامأحمد بن سليمان أيوب، ونخبة من الباحثينالموسوعة العقديةمؤلف غير معروفدروس أكاديمية المجد الإسلامية المفتوحة - العقيدة والتوحيدالمصدر: الشاملة الذهبيةشرح فتح المجيد للغنيمانعبد الله بن محمد الغنيمانشرح كتاب التوحيدأبو عبد الله، أحمد بن عمر بن مساعد الحازميشرح العقيدة الطحاوية - سفر الحواليسفر الحواليشرح الطحاوية لسفر الحواليسفر الحواليمعجم التوحيدإبراهيم بن سعد أبا حسينموسوعة شرح أسماء الله الحسنىنوال العيدالشرك في القديم والحديثأبو بكر محمد زكرياالترتيب الفريد من شروحات كتاب التوحيدأبو توحيد لقمان حسن أمينالآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنياحميد بن أحمد نعيجاتشرح التدمرية - محمد بن خليفة التميميمحمد بن خليفة التميميشرح كتاب الإبانة من أصول الديانةحسن أبو الأشبال الزهيري