تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال " مسيو بيدو " وزير خارجية فرنسا في تسويغ هذا العدوان: " كان لا بد أن أختار بين الصليب أو الهلال!!! ". - هكذا روت مجلة " تايم "- أسمعت أيها القارئ المسلم؟. أتذكر كلمة تنبع من هذه العين الحمئة قالها مارشال " ألنبى " يوم فتح بيت المقدس؟. أليست هذه السخائم المتوارثة بين قادة الغرب وساسته ضد الإسلام وأمته! " أتواصوا به بل هم قوم طاغون ". إن حملة هؤلاء الناس على دين الله لا يدركها فتور، وقد تحسبها هدأت حيناً فتحسن الظن. والحق أنها هدأت لتتخذ مسارب أدق في الكيد للإسلام والنيل منه. ولديها هذا الغزو الثقافي المسموم، والمبشرون به من حملة الأقلام الكبار والصغار الذين لا ينقطع لهم لغو في الصحف والإذاعات.

***

ص _16 ص

ظلام من الغرب · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ظلام من الغربص ١٦٨