تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ والمحصناتُ من النساء إلاَّ ما ملكت أيْمانُكُم كتابَ اللهِ عليْكُمْ وأُحلَّ لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم مُحصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهنَّ فآتوهنَّ أُجورهنَّ فريضةً ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إنَّ الله كان عليماً حكيماً ﴾ النساء / 24 .

********

وجعل عدم القدرة على دفع المهر سبباً مبرِرأً لنكاح [ الإماء ] .. يقول تعالى :

﴿ ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المُحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أْيمانُكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضُكم من بعضٍ فانكحهونَّ بإذن أهلهنَّ وآتوهنَّ أُجُورَهُنَّ بالمعروف محْصناتٍ غير مُسافحات ولا متَّخذاتِ أخدان … ﴾ النساء / 25 .

********

وشرَّع العِدَدْ لأجل حفظ الأنساب ، ممَّا يُدلل على أنَّ مقصود الشارع الحكيم هو الإنجاب ، مع حفظ الأنساب ..يقول تعالى :

﴿ ولا جُناح عليكم فيما عرَّضتم به من خِطبة النِساء أو أكننتُم في أنفسكم علِم الله أنَّكم ستذكروهنَّ ولكنْ لا تُواعِدوهنَّ سراً إلاَّ أن تقولوا قولاً معروفاً ولا تعزموا عُقدة النِكاح حتَّى يبلغ الكتابُ أجَلَه واعلموا أنَّ الله يعلم ما في أنفُسَكُم فاحذروه واعلموا أنَّ الله غفورٌ حليمٌ ﴾ البقرة / 235 .

********

وشرع الطلاق ، ولعلَّ من أسبابه الملجئة عدم القدرة على الإنجاب مثلاً ..

********

ودعا الشارع الحكيم إلى إتيان الزوجة من الموضع المخصوص ، لأنَّ ذلك سبباً للإنجاب ، وخاصَّةً بعد انتهاء الحيض ، ومجيء الطهر الذي هو مظنَّة تهيؤ المرأة للحمل ..

﴿ ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهنَّ حتَّى يَطْهُرنَ فإذا تطّهَّرنَ فأْتوهنَّ من حيث أمركم الله إنَّ الله يُحبُّ التوابين ويُحبُّ المتطهِّرين * نساؤكم حرثٌ لكم فأْتوا حرثكم أنَّى شئتم وقدِّموا لأنفسكم واتَّقوا الله واعلموا أنَّكم مُلاقوهُ وبشر المؤمنين ﴾ البقرة / 222 إلى 223 .

ظهور الفضل والمنة · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ظهور الفضل والمنةص ٩١