فهل بمثل ما تقدَّم سوف نجد من يقتحم مواضيع : النقود وتقلباتها ، والميزان التجاري ، وموازنات الدول ، وإعادة النظر في تقسيم العالم إلى دار حربٍ ودار إسلام !! بعد التنظيمات العالمية المعاصرة ، أو يُعيد النظر في تقسيم الغنائم بعد أن أصبحت تلك الغنائم .. دبابات ، وطيارات .. إلخ ، أو من يتكلم عن الإجماع في العصور الحديثة الذي لا يستند إلى مستندٍ قط !! ، كإجماعهم على [ تقنين الأحكام ] على هيأة القوانين السائدة ، ولا موضوع الفصل بين السلطات ومبدأ استقلال القضاء في ظل التطبيق الإسلامي ، ولا طرق الطعن في الأحكام ودرجات المحاكم [ بداءة و استئناف وتمييز ] ، ولا مشروعية المحاكم الخاصَّة ، ولا البحث في التكرير[ الاستنساخ ] ، ولا نقل الأعضاء ، ولا بنوك المنيِّ ، ولا نقل الأعضاء من الحيوانات ، ولا غطاء نقد المسلمين في العصور الحديثة ، ولا البحث في النقود الورقية وما يتفرع عنها من .. دفع الزكاة .. أو الشبهة الربويّة عند التعامل ، ولا أثر الأوراق المالية والتجارية في خلق النقود وتأثيرات ذلك في كثيرٍ من الأحكام ، ولا تأثيرات شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية في الحفاظ على الشخصيَّة الإسلاميَّة في التطبيق ، ولا أعمال البنوك بأنواعها ، ولا الشركات متعدِّدة الجنسيَّات ، ولا إعادة النظر في اشتراط اشتراك البدن في الشركات الإسلاميَّة في ضوء التطور الحاصل في أنواع الشركات في العالم ، ولا في تأثير وسائل الاتِّصالات الحديثة في العقود وترتب الحقوق ، ولا في إعادة النظر في أسلوب القسامة في ضوء تطوُّر وسائل الإثبات الحديثة ، ولا في ما يجوز تبعاً لا قصداً من التصرفات ، ولا في توسيع دائرة الضرر ليشمل الإضرار المتعمد بالتلاعب بالأسعار ، والضرر الذي تُحدثه الدول المعتدية ، ولا في إعادة النظر في عدم جواز بيع النجس في ضوء الحاجة لنقل الدم ، ولا موضوع الأساليب الإسلاميَّة الناجحة في الإنعاش الاقتصادي عن طريق :
ظهور الفضل والمنة · الصفحة ٨٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ظهور الفضل والمنةص ٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي