ثالثا - في حالة نقلها الى الإنسان ، فالمرأة ستكون : [ أماً ] و [ أباً ] حقيقيين في آن واحد !! ، فإذا كانت الحاضنة غيرها ، كانت [ أمَّاً ] اعتبارية [ دموية ] ، ونرجع إلى حكم ذلك ، التي سبق بيانها بكافَّة احتمالاتها المتصوَّرة لحدِّ الآن .
×××××××××××××
ولاشك أنّ [ الخلية ] إذا أُخذت من حيوان ، و [ البويضة ] من آخر ، كانا أمَّاً وأباً للمولود الجديد !! ، وإذا استُودعت البويضة في رحم ثالث ، كان حكم هذا حكم الأبوين الدمويين – حسب الأحوال - .
*******
المطلب الرابع
في
[ الصورة الرابعة ]
وهي إجراء ذات الطريقة السابقة على الذكور ، وذلك بأخذ خلية من [ الخصية ].. وخلية من الجسم ، و يتم التلقيح بنفس الخطوات السابقة .
وهذه الطريقة لم تتم بالنسبة للإنسان بعد ..
[ الحكم الفقهي لهذه الصورة ]
هو الجواز في الحيوانات ، وفي الإنسان .. وذلك :
1. في الحيوانات .. ليس هناك من مانع : عقلي ، أو عملي ، أو شرعي ، لأجل تكثير أنواع مفيدة منها ، لتنسيلها بالطريق العادي ، أو بهذا الطريق الاستثنائي .
2. وبالنسبة للإنسان .. قد يتمُّ هذا مستقبلاً ، للحاجات العديدة للذكور في أنواع من الأعمال يعجز عنها غيرهم ، وحرص الناس على أن يكون لهم أولاد من الذكور ، ومن غير المستبعد أن تقوم الحاجة إلى تكثير الإناث من الأولاد .. فلأجل هذا وذاك ، قد يُلجأ إلى هذه الحالة !.
والحكم الشرعي هو / الجواز أيضاً ، لأنّ زرع [ البويضة ] إذا كان في رحم يعود للغير – مستعاراً أم مستأجراً – كان الحكم كالسابق ، وإذا كان في الزوجة فلا إشكال .
*******
المطلب الخامس
في
[ الصورة الخامسة ]
وتتم بأخذ خلية ذكرية ، لزرع نواتها في [ البويضة ] الأنثوية !! . وهذا ممكن عقلاً – عند المختصين - ، وغير واقع فعلاً .
[ الحكم الفقهي لهذه الصورة ]