تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَهَذَا زمَان كَمَا قد ترى ... فَقل لي فديتك مَا أمدح)

(كتبت على أسمك يَا سَيِّدي ... على الْيَأْس مِنْك وَلنْ تُفْلِحُوا)

وَقَوله

(أسرب القطا هَل من معير جنَاحه ... فيوسعني برا وأوسعه شكرا)

(لعَلي ألْقى من أحب لقاءه ... فقد فرق الْأَيَّام مَا بَيْننَا دهرا)

وَقَوله فِي يَوْم بَارِد ثالج

(يَوْم عبوس كالح وَجهه ... بزمهرير الْبرد مَوْصُوف)

(كَأَن فِيهِ ثلجه سَاقِطا ... قطن على الصَّحرَاء مندوف)

وَقَوله فِي الْأَشْجَار والقمراء

(أَلا صرف لنا خمرًا ... فَنَفْس الصب مدهوشه)

(فصرفها وقربها ... وَغرب وَهِي مغشوشه)

(على أَنْوَاع ريحَان ... بِمَاء الطل مرشوشه)

(ترى الشجراء فِي القمراء ... بالأفياء منقوشه)

(كَأَن الأَرْض من حسن ... بجلد النمر مفروشه)

وَقَوله من أرجوزة

(والنجم فِي مطلعه ... كزيبق قد اضْطربَ)

(والبدر فِي نقصانه ... كَنِصْف طست من ذهب)

وَقَوله فِي الْبَدْر

(أما ترى الْبَدْر فِي السمراء ... من قرع الْغَيْم فِي غشاء)

يتيمة الدهر · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٥ · ص ١٨٣