تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَلم يخلق بَنو حمدَان إِلَّا ... لمجد أَو لبأس أَو لجود) // من الوافر //

وَله

(علونا جوشنا بأشد مِنْهُ ... وَأثبت عِنْد مشتجر الرماح)

(بِجَيْش جاش بالفرسان حَتَّى ... ظَنَنْت الْبر بحرا من سلَاح)

(وألسنة من العذبات حمر ... تخاطبنا بأفواه الرِّيَاح)

(وأروع جَيْشه ليل بهيم ... وغرته عَمُود للصباح)

(صفوح عِنْد قدرته كريم ... قَلِيل الصفح مَا بَين الصفاح)

(وَكَانَ ثباته للقلب قلبا ... وهيبته جنَاحا للجناح) // من الوافر //

وَله من قصيدة

(قتلت فَتى بني عَمْرو بن عبد ... وأوسعهم على الضيفان ساحا)

(وَلست أرى فَسَادًا فِي فَسَاد ... يجر على فريقيه صلاحا) // من الوافر //

كَانَ سيف الدولة قد أبعد كلابا وشردها فقصدت أَبَا فراس وَهُوَ ببالس فِي خف من أَصْحَابه وَعَلَيْهِم كثير بن عَوْسَجَة فَهَزَمَهُمْ ثمَّ طرحوا أنفسهم عَلَيْهِ وقدمت وفودهم إِلَيْهِ فَخرج وتوسط فِي أَمرهم مَعَ سيف الدولة وَقَالَ فِي ذَلِك

(سَلِي عَنَّا سراة بني كلاب ... ببالس عِنْد مشتجر العوالي)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٦٧