تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ

(صَالح يَا مشبه بدر الدجى ... بالْحسنِ وَالْإِشْرَاق والرفعة)

(وَجهك فِي اللَّيْل كشمس الضُّحَى ... نورا فَمَا تصنع بالشمعة) // من السَّرِيع //

وَقَالَ

(يَا أطيب النَّاس ريحًا ... وَأطيب النَّاس رَاحا)

(وَمَا بِهِ أتصدى ... الأطراب والأفراحا)

(هَات اسْقِنِي أَو تراني ... لَا أعرف الأقداحا)

(واحفظ عَليّ فُؤَادِي ... من أَن يطير ارتياحا)

(لَو كنت كاسمك يَا صَالح ... اعتمدت الصلاحا)

(لَكِن أَبى الله إِلَّا ... أَن تفْسد الأرواحا) // من المجتث //

قَالَ وَكتب إِلَى بعض إخوانه يستدعيه بِهَذِهِ الأبيات

(شعْبَان قد صَار نضوا ... وَلم نفد فِيهِ لهوا)

(وَلَيْسَ ذَلِك منا ... جهلا وَلَا كَانَ سَهوا)

(فبالمودة إِلَّا ... بكرت للقصف عدوا)

(حَتَّى نقوم فنرفوا ... مَا خرق الدَّهْر رفوا)

(من بعد تَقْدِيم جدي ... مسمن ظلّ يشوى)

(لَهُ ثَلَاثُونَ يَوْمًا ... يحبو إِلَى الضَّرع حبوا)

(وأوفر الزُّور فِي الْخلّ ... قد تبوا مثوى)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٤٧٨