تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(غَابَ عني قمر أحببته ... فتعللت بأنوار الْقَمَر)

(كلما هيج شوقي حزني ... صحت يَا ليلِي أما فِيك سحر) // من الرمل //

وَقَالَ

(رب خود عرفت فِي عَرَفَات ... سلبتني فِي حسنها حسناتي)

(حرمت يَوْم أَحرمت نوم عَيْني ... واستباحت حماي باللحظات)

(وأفاضت مَعَ الحجيج فَفَاضَتْ ... من جنوبي سواكب العبرات)

(وَلَقَد أضرمت بقلبي جمرا ... حِين راحت للرمي بالجمرات)

(لم أنل من منى منى النَّفس حَتَّى ... خفت بالخيف أَن تكون وفاتي) // من الْخَفِيف //

وَقَالَ يصف الْهلَال

(انْظُر إِلَى حسن ذَا الْهلَال وَقد ... بدا لست مضين من عمره)

(وَقد أطافت بِهِ كواكبه ... حسنا فبينته لمعتبره)

(مثل زناد قد صِيغ من ذهب ... يقْدَح نَارا وَهن من شرره)

(ثمَّ تولى يُرِيد مغربه ... فِي شفق الشَّمْس وَهِي فِي أَثَره)

(فخلته غائصا ببحر دم ... يقذف بالرائعات من درره)

(فَلم أزل لَيْلَتي أراجعه ... لحظي وأبكي للْوَقْت من قصره)

(حَتَّى تبدى الصَّباح منتبها ... قبل انتباه المخمور من سكره) // من المنسرح //

وَقَوله فِي مليح بعمامة حَرِير حَمْرَاء

(يَا من يمر وَلَا تمر بِهِ ... الْقُلُوب من الحرق)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٤٦٧