تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَلم أجد فِي الْقَوْم من معِين ... ينصفني مِنْك وَلَا يعديني)

(شَكَوْت مَا يلقى من الأحزان ... قلبِي إِلَى مشيخة الرهبان)

(عساك تَسْتَحي من الشَّيْخَانِ ... وَإِن تهاونت بهم فِي شاني)

(فَلَا أَرَاك مغضبا عبوسا ... إِذا أتيت أسأَل القسيسا)

(مَعُونَة أَرْجُو لَهَا التنفيسا ... عَن مهجة قاربت النسيسا)

(وَاعْلَم بِأَنِّي إِن رددت شَافِعِيّ ... هَذَا وَلم يرجع بِأَمْر نَافِع)

(فَلَيْسَ ذَا بحاسم مطامعي ... كم طَالب جد بجد مَانع)

(لَو كنت مبذولا لنا لم تطلب ... وَإِنَّمَا نرغب إِذْ لم ترغب)

(وكلت النَّفس بترك الْأَقْرَب ... وَشدَّة الْحِرْص على المستصعب)

وَإِن تماديت على جفائكا ... ودمت بالقلة من حبائكا)

(فِي هجرنا على قَبِيح رأيكا ... واستيأس الرهبان من إصفائكا)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٤٣٩