تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله من قصيدة يشْكر بهَا بعض إخوانه وَقد أهْدى إِلَيْهِ بغلة

(قد جَاءَت البغلة السفواء يجنب مِنْهَا ... الْبرد غيث ندى ينهل ماطره)

(عريقة ناسبت أخوالها فلهَا ... بِالْعِتْقِ من كرم الجنسين فاخره)

(ملْء الحزام وملء اللبد مجفرة ... يُرِيك غائبها فِي الْحسن حاضره)

(أهْدى لَهَا الرَّوْض من أَوْصَافه شية ... خضراء ناضرة إِذْ حَال ناضره)

(لَيست بِأول حملان شريت بِهِ ... حمدي وَلَا هِيَ يَاذَا الْمجد آخِره)

(كم قد تقدمها من سابح بيَدي ... عنانه وعَلى الجوزاء حَافره) // من الْبَسِيط //

وَله فِي وصف بركَة

(وقوراء كالفلك المستدير ... تروق الْعُيُون بلألائها)

(حبتها الْبحار بأمواجها ... وسحب السَّمَاء بأنوائها)

(كَأَن تدفق تيارها ... يداك تفيض بنعمائها)

(وجودك أغزر من جريها ... وخلقك أعذب من مَائِهَا) // من المتقارب //

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٣٣١