تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢ - وَقَالَ أَبُو تَمام

(غربت خلائقه وَأغْرب شَاعِر ... فِيهِ فأبدع مغرب فِي مغرب) // من الْكَامِل //

أَخذه أَبُو الطّيب فَقَالَ

(شَاعِر الْمجد خدنه شَاعِر اللَّفْظ ... كِلَانَا رب الْمعَانِي الدقاق) // من الْخَفِيف //

١٣ - وَقَالَ أَبُو تَمام

(يمدون بالبيض القواطع أيديا ... فهن سَوَاء وَالسُّيُوف قواطع) // من الطَّوِيل //

أَخذه أَبُو الطّيب فأوقع التَّشْبِيه على الْجُمْلَة حَيْثُ قَالَ

(همام إِذْ مَا فَارق الغمد سَيْفه ... وعاينته لم تدر أَيهمَا النصل) // من الطَّوِيل //

١٤ - وَقَالَ ابْن الرُّومِي

(لَا قدست نعمى تسربلتها ... كم حجَّة فِيهَا لزنديق) // من السَّرِيع //

أَخذه أَبُو الطّيب فَقَالَ

(فَإِنَّهُ حجَّة يُؤْذِي الْقُلُوب بهَا ... من دينه الدَّهْر والتعطيل والقدم) // من الْبَسِيط //

١٥ - وَلابْن الرُّومِي وأجاد

(وَأحسن من عقد العقيلة جيدها ... وَأحسن من سربالها المتجرد) // من الطَّوِيل //

أَخذه أَبُو الطّيب فَقَالَ

(وَرب قبح وحلي ثقال ... أحسن مِنْهَا الْحسن فِي المعطال) // من الرجز //

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ١٦٨