عليهم, هلَّا أنكرت على هؤلاء القرامطة الذين استحلوا نجران أربعة أيام وقتلوا وروعوا أم لم يأتك الإذن والسماح بالتكلم عنهم, هلَّا أنكرت فعل الصليبين في أفغانستان والعراق وقد أعلنوا بأنها حرب صليبية كما أُعْلِن ذلك وما حصل أيضاً في سجن أبو غريب, هلَّا تكلمت عن لبس ولاة أمرك للصليب فهد وعبد الله أبناء عبد العزيز فإن كنت لا تستطيع أن تنكر ذلك فالزم الصمت ولا تتكلم بباطل كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت" فحري بك بما أنك نصحت الأمة للرجوع للحق أن تطبق ذلك على نفسك لأنك قدوة لغيرك فهل ستفعل ذلك أرجو ذلك، بل لما تكلمت على المنبر بشيء من الحق تلميحاً لا تصريحا أوقفت عن الخطابة, إن هذه الدولة لا تريد أن تسمع الحق ولا تريد النصح وأنت تعرف ذلك منها، وأصلي وأسلم على من نصره الله وأيده ووعده النصر ولأصحابه والمؤمنين من بعده وسلم تسليماً كثيرا.
وصايا لأهل الجهاد · الصفحة ٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
وصايا لأهل الجهادص ٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي