ساكن النار، ففي أي الدارين منزل مالك؟
* وهل يقتدون بمثل الإمام سفيان الثوري الذي كان يشتد خوفه من السوابق والخواتيم، فيبكي ويقول: أخاف أن أكون في أم الكتاب شقيًا، أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت!!
فاللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أنزل على قلوبنا خوفك وخشيتك في الغيب والشهادة، وارزقنا الاستعداد ليوم القيامة بقلوب المتقين، وأعمال الأبرار الخاشعين، إنك أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين. آمين.
* * * *
ويحذركم الله نفسه · الصفحة ٢٣