قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم . في الأولى والآخرة قالوا : كيف ؟ يا رسول الله ! قال : الأنبياء إخوة من علات . وأمهاتهم شتى . ودينهم واحد . فليس بيننا نبي) رواه مسلم
(أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلا قول الله عز وجل في إبراهيم : ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ﴾ [14/إبراهيم/ الآية-36] الآية وقال عيسى - عليه السلام -: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [5/المائدة/ الآية-118] فرفع يديه وقال "اللهم ! أمتي أمتي" وبكى . فقال الله عز وجل : يا جبريل ! اذهب إلى محمد ، وربك أعلم ، فسله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله . فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قال . وهو أعلم . فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل : إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك) .رواه مسلم
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (الأنبياء أخوة علات ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ، وإني أولى الناس بعيسى بن مريم ، لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، وإنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، إنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، عليه ثوبان ممصران كان رأسه يقطر ماء ، وإن لم يصبه بلل ، فيدق الصليب ويقتل الخنزير ، ويضع الجزى ويدعو الناس إلى الإسلام ، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال ، ثم تقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل ، والنمور مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان بالحيات فيمكث أربعين سنة ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ).
ذكره ابن كثير في كتاب البداية والنهاية.
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (من قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء).رواه مسلم.
الله- عز وجل - يرد على الذين حرفوا الإنجيل وزعموا أن الله- عز وجل - أتخذ ولدا:
قال الله تعالى:﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ *﴾سورة الإخلاص .