تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - وعد الله تعالى عباده إن آمنوا به وأخلصوا في عبادته أن يرضى عنهم، وأن يرضيهم فهو الحق وقوله الحق وفعله الحق سبحانه وقد وفى بوعده.

2 - وعد الشيطان الناس بحياة رغيدة – وهو كاذب مخلف للوعد – فخسروا أنفسهم حين صدّقوه.

3 - وتصديق الخاسر من المشركين والكفار لإبليس وأعوانه كان بمحض إرادتهم، فليس له عليهم سلطان، وما استجابوا له إلا لضعف في نفوسهم وسفه في عقولهم.

4 - فلا لوم عليه، إنما اللوم عليهم، فقد دغدغ أهواءهم وشهواتهم، فمالوا إليه وتابعوه.

5 - ولن يستطيع الشيطان ولا أتباعه - إنساً وجناً - أن يفلتوا من العقاب الأليم، نسأل الله الهدى والسداد.

6 - يتنصل الشيطان من عبادة هؤلاء إياه في الدنيا، ويحمّلهم مسؤولية الغواية والفساد.

7 - يصْدُقُهم – وهو الكذوب – أن الظالمين في عذاب أليم،

اللهم، إنا نعوذ بك من همزات الشياطين، ونعوذ بك ربّ أن يضلونا، إليك الملاذ وإليك الملجأ وعليك الاتكال، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك ولا أكثر يا رب العالمين ... .. اللهم آمين.

رمضانيات 1431

تصوير الحياة (23)

الدكتور عثمان قدري مكانسي

رمضانيات · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضانياتص ٦١