تفرد أبو أسحاق بالرواية عنهم.
وقال أيضًا: هُبيرة أحبّ ألينا من الحارث.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أيضًا: أرجو أن لا يكون به بأس، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه، وقد روى غير حديث منكر.
وقال ابن سعد: كانت منه هفوة أيام المختار وكان معروفًا وليس بذاك.
وقال الجوزجاني: كان مختاريًّا، كان يجيز (1) على القتلى (2) يوم الجارز (3).
وقال الساجي: قال يحيى بن معين: هو مجهول.
وقال أبو حاتم: شبيهٌ بالمجهول.
(1) الأصل "يجير" بالراء، والتهذيب "يخير" تحريف. وفي كتاب الجوزجاني "الشجرة" (ص 42) و"تاريخ البخاري": (8/ 241)، و"سؤالات أبي داود" (445) للآجري و"الكامل": (3/ ق 210): "يجيز" بالزاي. يقال: أجاز على الجريح يجيز عليه لغة في يُجهز. انظر "اللسان" (5/ 325) و"التاج": (8/ 40). ووقع في مطبوعة "الكامل": (7/ 133)، ومطبوعة الميزان: "يجهز". فالظاهر أنه تصحيح من الطابع.
(2) كذا تبعًا للتهذيب. وفي جميع المصادر: "الجرحى".
(3) كذا تبعًا للتهذيب. ووقع في المصادر على أنحاء شتى، وصوابه: "يوم الخازر"، قال ياقوت في "معجم البلدان": (2/ 386): "خازِر - بعد الألف زاي مكسورة، وقد حكي عن الأزهري أنه رواه بفتح الزاي - وهو نهر بين إربل والموصل ... وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد الله بن زياد، وإبراهيم الأشتر في أيام المختار ... سنة 66".