أو ليس ترتقب السماءُ صُعودَهُ ...
حتى يُنعّمَ في السماء مُخَلّدا؟! ...
وبصدره العاري تَلَقَفَ غارباً ...
ومضى حثيثاً يستزيد مُجَدَدا ...
فكأن هاطلة الرماحِ خريدةٌ ...
كان العِناق بها لِصَبٍّ مَقصدا ...
وكأن بارقةَ السُيوف رَهيفةٌ ...
لَمعتْ بِعينيها الطَوالعُ هُجَّدا ...
يا ابن الضراغم قد تفجَّرَ غيظُها ...
غضباً يَشبُّ ولن تراه مُبَرَدا ...
هل غيرُ زخات الرصاص تَفَرّدَتْ ...
شرفاً ونهجُ المرجفين تَهَوّدا؟! ...
يا ابنَ اليمانيِّ الذي لو لم يكنْ ...
لله ما احتزّ الغزاةَ وشرّدا
ملاحم شعرية · الصفحة ٤٢