والكتاب من عمل الاثنين أصالة، وقد استفادا ـ ولا شك ـ مِمَّا كتبه الشيخ، وليتهما ذكرا كلام الشيخ بنصه، وزادا عليه إن تطلب الأمر ذلك، أو علَّقا عليه في الهامش. فالشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ أبلغُ منهما رداً، وأفصح عبارة، وشتَّان بين القلمين.
(96)…”الردُّ على رسالة: (التعقيب الحثيث)”؛ (لعبدالله الهَرَري الحَبَشي)، [تأليف] ـ (ط).
وقد نُشِرَ هذا الكتاب (أوّلاً) في: مجلة: ”التمدن الإسلامي”، في حلقاتٍ متتابعة سنتي: (1376 ـ 1377هـ)( ).
ثم طُبِعَ مستقلاً، بهذا العنوان.
(97)…”الردُّ على رسالة الشيخ التويجري في بحوث من صفة الصلاة”، [تأليف].
وهو ردٌّ على رسالةٍ لشيخنا العلامة: حمود بن عبدالله التويجري رَحِمَهُ اللهُ، بعنوان: ”التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة”.
وهو مفقود.
(...) ”الردُّ على ابن حزم في حديث المعازف = وهو كتاب: ”تحريم آلات الطرب”، السابق.
(...) ”الردُّ على ابن حزم في إباحة آلات اللهو والطرب”.
وهو كتاب: ”تحريم آلات الطرب”، السابق.
ذكره الشيباني في: ”حياة الألباني” (1/306) بهذا الاسم، وذكر في الحاشية (*) أنَّه مفقود.
وقد طُبِعَ هذا الكتاب مؤخراً؛ ولم يشر الشيخ في مقدمته إلى أنَّه كان مفقوداً، إلا أنْ يكون المطبوع: ”تحريم آلات الطرب” ـ وهو: ”الرَّد بالوحيين” ـ غير ”الرد على ابن حزم”، فيكون للشيخ كتابان في الموضوع نفسه، والله أعلم.
(98)…”الردُّ على السَّخَّاف فيما سوّده على: ”دفع شبَه التشبيه”، [تأليف].
كذا السَّخَّاف، والمراد: المحترق في بدعته: الحسن بن علي السقاف، بالقاف لا بالخاء.
وما أدري هل (السَّخَّاف) خطأ مطبعي؟
أو أنَّ المصنفَ تعمّدَ تسميته بهذا؟
(99)…[”الردُّ على السيوطي حول دعواه خلو كتابه من أحاديث الكذَّابين والوضَّاعين”]، [تأليف].