في (أ) : (خلف) ، وأثبتها (نحو) استناداً لما تقدم في النسختين.
هود، من الآية: 72، وقد سقطت الواو من النسختين.
البقرة، من الآية: 91.
هود، من الآية: 77.
الكهف، من الآية: 34.
آل عمران، من الآية: 91.
مثنى، مفرده قفيز، وهو نوع من المكاييل، اللسان (قفز) .
مثنى، مفرده (منا) وهو نوع من الموازين، اللسان (مني) .
في (أ) : (عند) .
يوسف، من الآية: 4.
النساء، من الآية: 45.
الفرقان، من الآية: 31.
البقرة، من الآية: 249.
أضاف النحاة أدوات أخر، نحو: ليس، ولا يكون، وعند بعضهم: بيد، ولا سيما.
انظر ذلك في شرح المفصل: 2/77، 78، 83 85، شرح الجمل: 2/248،249 الهمع: 3/282 291.
في (أ) (مجرور) بالرفع.
هذا على رأي سيبويه وجمهور البصريين، وحكى الكوفيون والأخفش: (آ) بالمد حرف من حروف النداء، وحكى الكوفيون أيضاً (آي) بالمد والسكون، وأجاز بعض النحويين أن ينادى ب (وا) في غير المندوب.
انظر: الجنى: 249، 346، 398، المغني: 29، 482، الهمع: 3/36.
يريد أن المنادي يكون منصوباً إذا كان نكره غير مقصورة أو شبيهاً بالمضاف أو مضافاً على حسب تمثيله.
آل عمران، من الآية: 64 ومواضع أخرى.
يريد: يبنى على ما يرفع به، ففي حال الإفراد وجمع التكسير وجمع المؤنث يبنى على الضم، والضم هو الأصل وغير الضم نائب عنه، وفي التثنية يبنى على الألف……. وهكذا.
سقطت من (ب) .
في (ب) : (قال) .
عبد الله بن مسعود بن غافل، أبو عبد الرحمن الهذلي المكي، أحد السابقين إلى الإسلام، صحابي جليل عرض القرآن على النبي (، كان إماماً في القرآن وترتيله وتحقيقه (ت:32هـ) .
انظر: الإصابة: 4/198، طبقات القراء: 1/458.
الزخرف، من الآية: 77.
قرأ الجمهور الآية: (يَا مَالِكُ) ، وقرأ علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وابن وثاب والأعمش: (يامال) على لغة من ينتظر الحرف، وقرأها أبو السرار الغنوي (يامالُ) بالبناء على الضم.
انظر: المحتسب: 2/257، الكشاف: 3/496، والبحر: 8/28.
في (أ) و (ب) : (يريدوا) والصواب ما أثبت.
في (أ) و (ب) : (قوله) ، ولعل الصواب ما أثبت.
في (أ) : (يا فطم) .
يرخم العلم إذا كان زائداً على ثلاثة أحرف غير مختوم بتاء بحذف الحرف الأخير منه، كما في مالك وحارث وجعفر، وإذا كان مفرداً مختوماً بناء التأنيث فإنه يرخم بنفس الطريقة دون اشتراط في عدد الأحرف أو العلمية كما مثل المصنف: طلحة وفاطمة وغيرها.
ويرخم المنادى بحذف حرفين من آخره إذا كان ما قبل الأخير حرفاً ساكناً زائداً معتلاً وسبق بثلاثة أحرف فما فوقها نحو: منديل ومروان.
انظر شرح التسهيل: 3/421، أوضح المسالك: 4/581.
صرح المصنف لإعمال (لا) النافية للجنس عمل (إن) بشرط واحد، وهو عدم وجود الفاصل بينها وبين اسمها ويفهم الشرطان الآخران وهما الدلالة على نفي الجنس، وكون معموليها نكرتين من كلامه ومن أمثلته وشواهده وأضاف النحاة شروطاً أخرى لإعمالها نحو: عدم تكرارها.
انظر: الارتشاف: 2/164.
الصافات، من الآية: 47.
سقط هذا النوع بكامله من النسخة (ب) ، فأتت المنصوبات في هذه النسخة أربعة عشر نوعاً فقط.
المائدة من الآية: 105، والمعنى: احفظوا أو الزموا أنفسكم.
انظر الإملاء لأبي البقاء العكبري: 1/228، والدر المصون: 4/451.
تكررت (دونك) في (أ) .
اكتفى المصنف في التمثيل للإغراء بوجه واحد وهو: أسماء الأفعال؛ عليك بمعنى الزم، ودونك بمعنى خذ، ولم يشر للإغراء بالتكرار أوالعطف، نحو:أخاك أخاك، وأخاك والإحسان إليه.
انظر: أوضح المسالك: 4/79، 85، شرح ابن عقيل: 2/301، 303، الهمع: 3/28.
هذا المثال مأخوذ من قول جرير:
خَلِّ الطَّريْقَ لِمَنْ يَبْنِيْ المَنَارَ بِهِ وَابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُ
ديوان جرير: 219 وانظر شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي: 1/223، الأمالي الشجرية: 2/97، شرح المفصل: 2/30، اللسان: (برز) .