تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر المواضع الأخرى بالتفصيل في شرح ابن عقيل: 1/487 489.

المائدة من الآية: 23.

المؤمنون، الآية: 1.

الأنبياء، من الآية: 3.

أخذ المصنف بوجه الرفع لقوله (الذين) من الآية، على أنه مبتدأ مؤخر، والجملة قبله خبر مقدم، وقد عزى هذا التوجيه للكسائي، وفي رفعه وجوه أخرى، وجاز فيه النصب والجر.

انظر هذه الوجوه بالتفصيل في: البيان: 2/158، شرح التسهيل: 2/116، البحر: 6/297، الدر المصون: 8/132

في (أ) و (ب) : (متعدي) ، والصحيح ما أثبت.

الفجر، من الآية: 23.

في العبارة اضطراب، وتوجيهه من أحد وجهين:

الأول: لعلة اضطراب في النسخ، وعبارة المصنف في الأصل: " وقائم رفع بالابتداء"

وعليه يكون قد سار على مذهب الأخفش والزمخشري وابن يعيش في أن العامل في المبتدأ والخبر الابتداء.

الثاني: أن المؤلف بعبارته لا يريد العامل في المبتدأ والخبر، إنما مراده، الموضع الإعرابي ل (زيد) و (قائم) .

انظر: شرح المفصل: 1/85، الارتشاف: 2/28، الهمع: 2/8.

النور، من الآية: 1.

ما بين القوسين سقط من (ب) .

يوسف، من الآية: 18 ومواضع أخرى.

بهذين الشاهدين القرآنيين جمع المصنف بين حذف المبتدأ جوازاً كما في الشاهد الأول لوجود دليل يدل عليه وبين حذفه وجوباً كما في الثاني لكون الخبر مصدراً نائباً مناب الفعل

انظر هذه المواضع بالتفصيل في: شرح قطر الندى: 125، وشرح ابن عقيل: 1/255.

في (أ) : (وعمر) .

ما بين القوسين سقط من (ب) .

ذهب المصنف مذهب الكوفيين في أن المبتدأ مرفوع بالخبر، أو بالراجع إليه من جملة الخبر، وذهب البصريون إلى أن المبتدأ مرفوع بالابتداء.

ويجوز في (زيد) من زيد ضربته ... الرفع والنصب، والمختار الرفع انظر الإنصاف: 1/ 49.

انظر: الإنصاف:1/549، وشرح المفصل:2/32، شرح ابن عقيل:1/528، الهمع:5/157.

النور، من الآية: 1

النازعات، من الآية: 27.

في (أ) : (ونحوها) .

وهو رأي البصريين، وذهب الكوفيون إلى إلغاء شبه (ما) ب (ليس) .

انظر المسألة بالتفصيل في الإنصاف: 1/165.

يوسف، من الآية: 31

المجادلة، من الآية: 2

أجاز يونس والشلوبين النصب مع (إلا) مطلقاً.

وقد اقتصر المصنف على ذكر شرط واحد لإعمال (ما) عمل (ليس) ، واشترط النحاة لإعمالها هذا العمل أربعة شروط وبعضهم ستة.

انظر شرح المقدمة المحسبة لابن با بشاذ:2/324، ابن عقيل:1/303، الهمع:2/110.

القمر، من الآية: 50

في (أ) : (لما) ، وفي (ب) : (أيما) ، ولعل ما أثبته هو المراد، اعتماداً على ما سيرد لاحقاً.

لم يرد خلاف بين النحاة فيما بين يدي من مصادر في إعمال هذه الحروف والظروف عدا (لولا) فقد اشتهر الخلاف في العامل في الاسم المرفوع بعدها، فذهب البصريون إلى أنه مرفوع بالابتداء وذهب الكوفيون إلى أنه مرفوع ب (لولا) .

انظر الخلاف مفصلاً في الإنصاف: 1/70.

في (أ) : (عمر) .

يبطل عمل (إن) وأخواتها بدخول (ما) عليها وتصبح حروف ابتداء عدا (ليت) فإنه يجوز فيها الإعمال والإهمال والإعمال أحسن.

انظر شرح المفصل: 8/54، 58، الجنى الداني: 380، والهمع: 2/189.

التوبة، من الآية: 60.

الذاريات، من الآية: 12.

في (ب) : (رأيت زيداً حيث ……) .

البقرة، من الآية: 125.

الليل، الآية: 1.

النصر، من الآية: 1. قال المصنف: والمعنى: إذا جيء، والصواب ما أثبت، لأنه يريد الاستقبال.

الأنفال، من الآية: 49.

(إذا) للاستقبال لا تخرج عنه، و (إذ) للمضي هو رأي الجمهور، وذهب جماعة منهم ابن مالك إلى أن (إذا) تخرج عن الاستقبال للمضي، و (إذ) تخرج للاستقبال، وكان رد الجمهور على حجج من أخرج (إذ) للاستقبال أنها من تنزيل المستقبل الواجب الوقوع منزلة ما وقع.

انظر: المغني: 129، 113، الهمع: 3/179، 172.

وافق المصنف البصريين في أن هذه الحروف عملت فيما بعدها الرفع والنصب لشبهها بالأفعال، وقد فصل النحاة في وجوه هذا الشبه.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٨٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٨٧٩