تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تولت عهود وجاءت عهود *** ولات زمان الرضى والسعود

فليت حياتك تلك لحياة *** وليست وعودك تلك الوعود

لقد أظلم الكون في خاطري *** وشاهت ملامح هذا الوجود

وأصبحت لا أستطيب النعيم *** ولا أتذوق غير الشرود

فيارحمة الله إن حبيبي *** ترامته أيدي الرفاق بعيد

........... حنانك رباه ... هلا يعود؟

وصلت لبارئها في ابتهال *** وقد غمرت معاني الجلال

ترف وتسكن خاشعة *** مرنحة من سمو الوصال

تسامى بها فوق مجرى الزمان *** وحررها من وثاق الرمال

وشاء الضياء بآفاقها *** وفاض الشعور سحر الجمال

وعادت وفي وعيها نشوة *** وروح علي عزيزي المنال

............ زهاها الرضى واستباها الكمال

ونادتني الروح أثر الصلاة: *** «شقاؤك -صاح- بلغت مداه

سموت إلى حيث لا ترتقى *** هموم ولا يتعالى طغاه

لئن دهمتك الخطوب العظام *** فلا تسلكن سبيل العتاه

ولا يظلمن فؤادك حزنا *** فما في الظلام سبيل النجاة

ولكن تسلح لدفع العوادي *** وليس سلاحك غير الصلاة

وطأ هامة الخطب مبتسما *** وخض بي غمار مآسي الحياة

............ وجدت الصفاء بظل الإله

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٢٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٢٢٥١