تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعوة الحق، س2، ع8 /ماي 1959 .................... ص 71

القائد العظيم

للشاعر العربي الكبير: بولس سلامة - بيروت

أيها القائد الجنود "تقدم" ظلله يمسك النفوس الحيارى مشركات أما ناي واهنات مفرد الشخص واحد البأس والرا وحدة تصهر النفوس، فما فيهـ الفت حوله البواتر سورا تبتغيه القلوب وهو قريب كل رأي لرأيه الفرد ظل للمروءات والشجاعة عدواها، فـ ألهبتهم حمية منه فالخوار في جوار الهصور تغدو الثعالى ينبري للنزال كل عنى وتحيد القلاع عن سيفه الزعاف، و علم الجيل والعصور التوالي قلبه كالحمام صدق مضاء يبلغ القلب حيث يهوى كليلا والذي لا يهزه القلب جلف إن للنار هيبة وجلالا عبدوها لما بها من ضرام حيثما تعصف الحمية فالأخلاق جـ السجايا كضدها حلقات والذي روحه تهون عليه إنما الجند ما يكون العقيد حسبها منه انه موجود فإذا جاء شدها التوحيد ي، انه الخميس العديد ـم عبيد وسيد ومسود وهو في الروع سورهن الوطيد وتراه العيون وهو بعيد كل عزم لعزمه ترديد ـما كان بينهم رعديد قرم ونكسهم صنديد أسد غاب فكيف تغدو الأسود لا يبالي أمالت أم يعود السيف قلعة لا تحيد عن تليد الفخار كيف يذود منه كان الوغى وكان الحديد منطق بارد، وعقل بليد ماكر باخل لئيم كنود وبها الفتك واللسان المبيد ومداس النعال كان الجليد ـلى، والمكرمات وفود وحد السلك والجمان عديد فبكل الذي يحل يجود

مجلة دعوة الحق · الصفحة ١٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ١٣٥٤