و بيّن عزّ في علاه أنّ من لم يُحكم شرعه فهو غير مؤمن و لو زعم غير ذلك، قال سبحانه: " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65) " من سورة النساء.
المادّة الّتي يُفرض عليكم دراستها من طرف نظامكم لا شكّ أنّها مادّة جاهلية، فمن درسها مُقتنعا بها فقد إقتنع بأحكام الجاهلية و الّتي من لوازمها الإعراض عن أحكام الله تعالى و شريعة، أمّا من درسها لأنّها مفروضة عليه و هو كاره لها محذّر منها فإن شاء الله لا بأس بذلك ما لم يكن في مكان الدراسة محاذير أخرى كالإختلاط. و الله أعلى و أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو حفص سفيان الجزائري
إجابات أسئلة منتدى المنبر · الصفحة ٥٦٧