تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد وضع المترجم في الحاشية تفسيراً لكلمة "بارقليط" هو "كلمة يونانية تعني في لغة القانون: المحامي عن المتهم والمدافع عنه. وبالتوسع، تعني المعزّي، والوسيط. فكل هذه المعاني تعني الروح القدس، المحامي والمدافع عن الكنيسة."(1)

إن سبب ورود النص من هذه الترجمة قبل الحديث عن ردود طيماثوس والإمام القرطبي كي نقارن مع ترجمة أخرى كاثوليكية أجاز طبعها بولس باسيم النائب الرسولي للاتين (كاثوليك) في العام 1988 نشرتها دار المشرق.

وقد ورد فيها ما يلي: "إذا كنتم تحبوني، تحفظون وصاياي. وأنا سأسأل الآب فيهب لكم مؤيداً آخر يكون معكم للأبد روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يتلقاه لأنه لا يراه ولا يعرفه أما أنتم فتعلمون أنه يقيم عندكم ويكون فيكم."(2)

وقد ورد في هذه الطيعة في حاشية الصفحة 337 من العهد الجديد تفسيراً لكلمة مؤيّد هو: "في الأصل اليوناني: الباراقليط، وهو لفظ مقتبس من لغة القانون ويدل على من يُستدعى لدى المتهم للدفاع عنه؛ فالمعنى الأول هو المحامي والمساعد والمدافع. وبناء على هذا المعنى ظهرت معانٍ أخرى كالمعزّي الشفيع."(3)

وفي هذه الطبعة كذلك: "ولكن المؤيد، الروح القدس الذي يرسله الآب باسمي."(4)

(1) كتاب الإنجيل، ترجمة الخوري يوسف عون، لابلدفشر، وبدون تاريخ، ص383.

(2) انجيل يوحنا، الإصحاح 14، الفقرات 17،16،15.

(3) العهد الجديد من الكتاب المقدس، بيروت، دار المشرق، سنة 1988، ص337.

(4) انجيل يوحنا، الإصحاح 14، الفقرة 26.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٦