تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أَبو إسحاق؛ هو عَمرو بن عبد الله الهمداني، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، ووكيع؛ هو ابن الجراح.

١٢٣٠ - عبد الرَّحمَن بن طارق بن علقمة

١٩٥١٧ - عن عبد الرَّحمَن بن طارق بن علقمة، عن أمه؛

«أن النبي ﷺ كان إذا دخل مكانا من دار يَعلى، (نسيه عُبيد الله)، استقبل البيت فدعا» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٩٠٥٥). وأحمد (٢٨٠٠٧) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٦/ ٤٣٧ (٢٨٠٠٩) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الله (ح) وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. و«أَبو داود» (٢٠٠٧) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن يوسف. و«النَّسَائي» ٥/ ٢١٣، وفي «الكبرى» (٣٨٦٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم.

خمستهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وعبد الله بن المبارك، وهشام بن يوسف، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد، أن عبد الرَّحمَن بن طارق بن علقمة أخبره، فذكره.

- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»؛ قال ابن جُريج: وكنت أنا أطوف،

⦗٦٧٠⦘

وعبد الله بن كثير الداري، حتى إذا جئنا ذلك المكان، استقبل البيت، ثم دعا، وقال: قد بلغني في هذا المكان شيء.

(١) اللفظ لأحمد (٢٨٠٠٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٦٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٦٦٩