تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- رواه قتادة، عن أَنس؛ أَن عمومة له شَهدوا عند النبي ﷺ على رؤْية الهلال، فأَمر الناس أَن يُفطروا، وأَن يَخرجوا إِلى عيدهم من الغد، وسلف في مسند أَنس بن مالك، برقم (٦٨٧).

١٠٥٧ - أَبو عنبة الخَولاني

١٧٢٠٥ - عن محمد بن زياد الألهاني، قال: ذكر عند أبي عنبة الخَولاني الشهداء، فذكروا المبطون، والمطعون، والنفساء، فغضب أَبو عنبة، وقال: حدثنا أصحاب نبينا ﷺ عن نبينا ﷺ أنه قال:

«إن شهداء الله في الأرض، أمناء الله في الأرض من خلقه، قتلوا، أو ماتوا».

أخرجه أحمد (١٧٩٣٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).

- أَبو اليمان؛ هو الحكم بن نافع.

- أَبو العلاء بن عبد الله بن الشخير

سلف في يزيد بن عبد الله بن الشخير.

١٠٥٨ - أَبو عياض

١٧٢٠٦ - عن أبي عياض، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ؛

«أن النبي ﷺ نهى أن يجلس بين الضح والظل (١)، وقال: مجلس الشيطان».

⦗٤٢٠⦘

أخرجه أحمد (١٥٤٩٩) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان في حديثه: حدثنا قتادة، عن كثير، عن أبي عياض، فذكره (٢).

(١) استدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ٣٥٢، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٠٢.

(١) الضح؛ بكسر الضاد المعجمة، وتشديد الحاء، هو ضوء الشمس، والمراد النهي عن الجلوس على وجه يكون نصفة في الشمس، ونصفة في الظل.

(٢) المسند الجامع (١٥٦٩٠)، وأطراف المسند (١١٢٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٦١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٤١٩