• وحديث بُشير بن يسار، عن أصحاب رسول الله ﷺ أنهم قالوا:
«رخص رسول الله ﷺ في بيع العرية بخرصها تمرا».
سلف في مسند سهل بن أبي حثمة، رضي الله عنه.
٧٩٨ - بكر بن عبد الله المزني
١٦٦٩٣ - عن حاجب بن عمر، قال: دخلت مع الحكم الأعرج على بكر بن عبد الله، فتذاكروا أمر الميت يعذب ببكاء الحي، فحدثنا بكر، قال: حدثنا رجل من أصحاب النبي ﷺ وكان أَبو هريرة خالفه في ذلك، فقال: قال أَبو هريرة: والله لئن انطلق رجل محاربا في سبيل الله، ثم قتل في قطر من أقطار الأرض شهيدا، فعمدت امرأة سفها أو جهلا، فبكت عليه، ليعذبن هذا الشهيد ببكاء هذه السفيهة عليه، فقال رجل: صدق رسول الله، وكذب أَبو هريرة، صدق رسول الله، وكذب أَبو هريرة.
أخرجه أَبو يَعلى (١٥٩٢) قال: حدثنا زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا حاجب، يعني ابن عمر، فذكره (١).
- فوائد:
- صالح؛ هو ابن عمر الطلحي، وزحَمُّويَهْ؛ هو زكريا بن يحيى.
٧٩٩ - بلال بن بقطر البصري
١٦٦٩٤ - عن بلال بن بقطر؛ أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ استعمل على سجستان، فلقيه رجل من أصحاب النبي ﷺ فقال:
«تذكر رسول الله ﷺ حيث استعمل رجلا على جيش، وعنده نار قد أججت، فقال لرجل من أصحابه: قم فانزها، فقام فنزاها، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: لو وقع فيها لدخلا النار، إنه لا طاعة في معصية الله، تبارك وتعالى».
⦗٢٥⦘
وإنما أردت أن أذكرك هذا.
وقال حماد أيضا: «قم فانزها، فأبى، فعزم عليه» وقد قال حماد أيضا: «لا طاعة في معصية الله تعالى؟ قال: نعم».
أخرجه أحمد (٢٠٩٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، فذكره (١).
(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٧٠)، والمطالب العالية (٨٤٨).
(١) المسند الجامع (١٥٤٠٨)، وأطراف المسند (١٠٩٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٧.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩١٩).