٥١٥٢ - عن أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي، يقول:
شهدت من رسول الله ﷺ، مجلسا وصف فيه الجنة، حتى انتهى، ثم قال ﷺ، في آخر حديثه: فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولاخطر على قلب بشر، ثم اقترأ هذه الآية: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ فلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
أخرجه أحمد ٥/ ٣٣٤ (٢٣٢١٤) قال: حدثنا هارون بن مَعروف (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون بن مَعروف)، أنبأنا ابن وَهب، حدَّثني أبو صَخر. و"عَبد بن حُميد" ٤٦٣ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيبة، حدثنا زَيد بن حُباب، حدثنا سَعِيد بن عبد الرحمن المَخزومي. و"مسلم" ٨/ ١٤٣ (٧٢٣٧) قال: حدثنا هارون بن مَعروف، وهارون بن سعيد الأيَلي، قالا: حدثنا ابن وَهب، حدَّثني أبو صَخر.
كلاهما (أبو صخر حميد بن زياد، وسعيد بن عبد الرحمن) عن أَبي حازم، فذكره.
٥١٥٣ - عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ، قَالَ:
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِى الْجَنَّةِ، كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِى السَّمَاءِ.