مِنْهُمْ. قَالَ:
رَأيْتُ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَفْرَاءَ.
أخرجه أبو داود (٢٥٩٣) قالى: حدَّثنا عُقبة بن مُكْرَم، قال: حدَّثنا سَلْم بن قُتَيبة، عن شُعبة، عن سماك، فذكره.
سويد بن وهب، أصحاب النبي ﷺ، عن رجل من أبناء عَنْ أَبِيه.
١٥٧١٣ - عَنْ سُويدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أبْنَاءِ أصْحَاب النَّبِي ﷺ، عَنْ أَبِيهِ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. . . نَحْوَهُ، قال: مَلَاهُ اللهًّ أَمْنًا وَإِيمانًا. وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ: دَعَاهُ اللهِ. زَادَ: وَمَنْ تَرَكَ لبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، قَالَ بِشْر: أحْسَبُهُ قَالَ: تَوَاضُعًا، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، وَمَنْ زَوَّجَ للهِ تَعَالى تَوَّجَهُ اللَّهُ تَاجَ الْمُلْكِ. هكذا ذكره أبو داود عقب حديث سهل بن معاذ، عَنْ أَبِيه، أن رسول اللهِ ﷺ قَالَ: من كظم غيظا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ، دعاه اللهِ عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور ماشاء. ولم يسق متنه كاملًا.
أخرجه أبو داود (٤٧٧٨) قال: حدَّثنا عُقبة بن مُكْرَم، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، يعني ابن مَهْدي، عن بشر يعني ابن منصور، عن محمد بن عَجْلان، عن سويد بن وهب، فذكره.