عَبْد الوَهَّاب (ح) وحدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، عن داود، عن عامر. و"التِّرمِذي"٢٩٧٣ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، أَخْبَرنا هُشَيْم، أَخْبَرنا مُغِيرة، عن مُجَاهِد.
كلاهما (عامر الشَّعْبِي، ومُجَاهِد) عن كَعْب بن عُجْرَة، قال:
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَفِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، وَإِيَّايَ عَنَى بِهَا:؟فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، وَقَدْ حَصَرَنَا الْمُشْرِكُونَ، وَكَانَ لِي وَفْرَةٌ، فَجَعَلَتِ الْهَوَامُّ تَسَاقَطُ عَلَى وَجْهِي، فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاحْلِقْ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ.
قَالَ مُجَاهِدٌ: الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَالطَّعَامُ سِتَّةُ مَسَاكِينَ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ فَصَاعِدًا. ت
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: أَمَعَكَ دَمٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ، عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ. د لفظ ابن المُثَنَّى
ليس فيه: عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى.
- في رواية ابن أَبي عَدِي، عن داود، عن الشَّعْبِي: أَنَّ كَعْبًا أَحْرَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. الحديث.
- وأخرجه أحمد ٤/ ٢٤٣ (١٨٣٠٥) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن أَبي نَجِيح، عن مُجَاهِد، عن ابن أَبي لَيْلَى؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ كَعْبًا، حِينَ حَلَقَ رَأْسَهُ، أَنْ يَذْبَحَ شَاةً، أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ يُطْعِمَ فِرْقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ.
مُرْسَلٌ.
١١٢٣٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى كَعْبٍ، رضي الله عنه، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ:؟فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ؟ فَقَالَ كَعْبٌ، رضي الله عنه:
نَزَلَتْ فِيَّ، كَانَ بِي أَذًى مِنْ رَأْسِي، فَحُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى، أَتَجِدُ شَاةً؟ فَقُلْتُ: لَا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:؟فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ؟ قَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ إِطْعَامُ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، نِصْفَ صَاعٍ طَعَامًا لِكُلِّ مِسْكِينٍ، قَالَ: فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً، وَهِْيَ لَكُمْ عَامَّةً. م (٢٨٥٤)
- وفي رواية: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مُحْرِمًا، فَقَمِلَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَدَعَا الْحَلَاّقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: هَلْ عِنْدَكَ نُسُكٌ؟ قَالَ: مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ، عز وجل، فِيهِ خَاصَّةً:؟فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ؟، ثُمَّ كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً. م (٢٨٥٥)
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ يَقُولُ، فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ: فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مُهِلِّينَ بِعُمْرَةٍ، فَوَقَعَ الْقَمْلُ فِي رَأْسِي وَلِحْيَتِي، وَحَاجِبِي وَشَارِبِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: لَقَدْ أَصَابَكَ بَلَاءٌ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ، ادْعُوا إِلَيَّ الْحَجَّامَ، فَلَمَّا جَاءَهُ أَمَرَهُ فَحَلَقَنِي، قَالَ: أَتَقْدِرُ عَلَى نُسُكٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ. «١٨٣٠٠)
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، أَوْ يَذْبَحَ شَاةً. «١٨٢٩٩)
- وفي رواية: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَكَانَتْ هَوَامُّ رَأْسِهِ آذَتْهُ، قَالَ لِي: اذْبَحْ شَاةً نُسُكًا، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ. ش
- وفي رواية: قَعَدْتُ إِلَى كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ:؟فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ؟ فَقَالَ كَعْبٌ: فِيَّ نَزَلَتْ، كَانَ بِي أَذًى مِنْ رَأْسِي، فَحُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي، فَقَالَ ﷺ: مَا كِدْتُ أَرَى الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى، أَتَجِدُ شَاةً؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:؟فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ؟ فَالصَّوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ. حب (٣٩٨٥)
أخرجه أحمد ٤/ ٢٤٢ (١٨٢٨٩) قال: حدَّثنا حدَّثنا مُحَمد ابن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن عَبْد الرَّحْمان بن الأَصْبَهَانِي. وفي (١٨٢٩٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن الأَصْبَهَانِي. وفي (١٨٢٩١) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن الأَصْبَهَانِي. وفي (١٨٢٩٩) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن