تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أخرجه ابن خُزَيْمَة (١٦٤٧) قال: حدَّثنا بُنْدَار، وأبو مُوسَى، قالا: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثني سَلَمَة بن كُهَيْل، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أُبَي بن كَعْب، قال:

صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَتَرَكَ آيَةً، وَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نُسِّيتَ آيةَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ نُسِخَتْ؟ قَالَ: نُسِّيتُهَا.

قال ابن خزيمة: هذا حديثُ بُنْدَار،

وقال أبو موسى: عن سلمة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه، عن أُبَيٍّ؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَسِيَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَفِي الْقَوْمِ أُبَيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَسِيتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ نُسِّيتَهَا؟ قَالَ: لَا، بَلْ نُسِّيتُهَا.

ليس فيه: عن ذَرّ.

٢٠ - عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِالنَّاسِ، فَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَخَذَ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِي؟ فَقَالَ أُبَيٌّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ أَخَذَهَا عَلَيَّ، فَإِنَّكَ أَنْتَ هُوَ.

أخرجه أحمد ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، وأبو سَلَمَة الخُزَاعِي. و"عَبد بن حُميد" ١٧٤ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب. و"البُخَارِي" في) جزء القراءة) ١٩٢ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٦) قال: حدَّثناه إبراهيم بن الحَجَّاج.

خمستهم (ابن مَهْدِي، وأبو سَلَمَة، وسُلَيْمان، ومُوسَى، وإبراهيم) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن الجارود، فذكره.

٢١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ، إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِى الصَّلَاةِ لِيَأْخُذَهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْخُذَهُ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا، ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا، فَلَمَّا

المسند الجامع · الجزء ١ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١ · ص ٢٩