في المؤنث (ثانية- ثالثة- رابعة- خامسة- سادسة- سابعة- ثامنة- تاسعة- عاشرة)
وهذا الحكم لا علاقة له بما قيل سابقا بمعنى أنه يطابق العدد المعدود تذكيرا وتأنيثا ولا يخالف كما سبق في العدد من (3 - 9) فنقول مثلا: (هذا هو الطالب الثالث، وهذه هي الطالبة السابعة).
*وفي هذا فإن صيغة فاعل ترد على ثلاث صور هي:
أ) تأتي وحدها للدلالة على الترتيب العددي لمن يوصف بها نحو: هذا العدد الرابع من المجلة- مقالي في الصفحة السابعة.
ب) تضاف إلى العدد الذي أخذت منه كقولنا: ثاني اثنين- ثالث ثلاثة- خامس خمسة) والمعنى أن الموصوف بها واحد مما يدل عليه العدد الذي أضيفت إليه مثل: كان أخي ثاني اثنين ممن نالوا الجائزة (أي واحد من هذين الاثنين) قال-تعالى-:
﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ﴾ (التوبة 40) - ﴿لَقَد كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ﴾ (المائدة 17).
ج) أن تضاف إلى العدد الأقل مما أخذت منه مباشرة ويكون معناها الدلالة على إكمال العدد نحو: (رابع ثلاثة- وخامس أربعة) أي جاعل الثلاثة أربعة، وجاعل الأربعة خمسة.
*ولنا في هذه الحالة تنوين صيغة فاعل ونصبها للعدد على أنه مفعول به لها ولنا إضافتها.
*وهذا الحكم ينسحب على العدد المركب حيث يطابق الجزءان المعدودان تذكيرا وتأنيثا نحو: (قرأت الجزء الخامس عشر- أسافر في اليوم السابع عشر- هذا الطالب الخامس عشر على زملائه- قرأت