تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسكناتهم ... والمدنيون من ناحيتهم يبرقون ويلوحون بالوعود الكاذبة والحلول الزائفة والدعاية المغرية لكن سرعان ما تخبط ديغول وأتباعه وقواده وسائر مؤيديه من الطغاة الذين يستعبدون الناس فوجدوا أنفسهم جميعا يتخبطون في متاهات لا حد لهما ودوامة لا قرار لها، فلم يكن الجنرال ديغول أسعد حظا من أسلافه الذين كانوا في الحكم إذ لقيت مشروعاته الحربية نفس المصير من الخيبة والهزيمة الذى لقيته البرامج السابقة، وقد أدرك حينئذ أن عجز الحكومات السابقة عن قمع الثورة لم يكن نتيجة تقصير كما يشاع، وإنما قوة الثورة هي التي كانت سببا في فشل الحكومات ...

الاعتصام بالإسلام · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاعتصام بالإسلامص ١٩٦