تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّبِيلِ) المائدة (12)

قال تعالى: (وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) هود (114)

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) الرعد (22)

وقال تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) النور (56)

وقال تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) العنكبوت (45)

*الصلاة من أعظم ما يلتمس به الرزق طلبا لفضل الله تعالى: ـ

قال تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الجمعة (10)

**واعلم أخى أنك لن تحقق للصلاة ذلك القدر الا بشروط:

1 - أن تعظم قدر من أمر بها وهو الجليل سبحانه من خضعت له الرقاب ووجلت له القلوب.

2 - أن تعظم قدرها فى نفسك على النحو الذى ذُكر فيما تقدم من أيات محكمات.

3 - أن تنوى أداء الصلوات على كل الوجوه العظيمة الكريمة التى ذكرناها مستمدة من كتاب الله تعالى.

4 - تعلم أحكام الصلاة وصفتها على الوجه الذى أدها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:" صلوا كما رأيتمونى أصلى".

5 - أداءها فى أوقاتها فى جماعة فى المسجد خشية إضاعتها ... .وما أقرب إضاعتها من كثير منا عافانا الله وإياكم.

**أعلم فى نهاية هذا الكلام أن أعظم ما يريد الشيطان أن يصدك عنه هو الصلاة لأنه يعف عظم قدرها عند ربها: ـ

قال تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ) المائدة (91)

ها يا أخى هل نحن منتهون!!!

*والحمد لله رب العالمين*

** وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم **

وجمعه وكتبه الفقير الى عفو ربه تعالى

تعظيم قدر الصلاة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعظيم قدر الصلاةص ٦