وَأَبُو الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد الميداني، شيخ الْعَرَبيَّة بنيسابور، مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وَخمْس مئة، وَله تصانيف.
قلت: مِنْهَا «السَّامِي فِي الْأَسَامِي»، وَكتاب «الْأَمْثَال»، وَغَيرهمَا، وَهُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم، سمع أَبَا الْحسن عَليّ بن أَحْمد الواحدي الْمُفَسّر، وأخاه أَبَا الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد، وَشَيخ الْإِسْلَام أَبَا إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ، وَغَيرهم.
قَالَ: وَابْنه أَبُو سعيد سعيد بن أَحْمد الأديب، مؤلف كتاب «الأسمى فِي الْأَسْمَاء» كتب عَنهُ ابْن عَسَاكِر.
قلت: حدث عَن أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد الْمَدِينِيّ، شيخ أبي الْفتُوح الصُّوفِي المريد الْمَذْكُور آنِفا، توفّي أَبُو سعيد هَذَا سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مئة.
قَالَ: والميدان أَيْضا: محلّة كَبِيرَة بخوارزم، خربَتْ.
وشارع الميدان: محلّة كَبِيرَة بِبَغْدَاد خربَتْ.
قلت: كَانَت ممتدة من بَاب الشماسية إِلَى الزَّاهِر.
قَالَ: ومحلة أُخْرَى من نَاحيَة بَاب الأزج.
والميدانان: محلتان ببخارا.
قلت: إِحْدَاهمَا كَانَت بِأَعْلَى الْبَلَد، وَالْأُخْرَى بأسفله، وَيُقَال لَهَا: رَأس الميدان، كَانَت مُتَّصِلَة بِبَاب الْحَاج، خربتا مَعًا.
قَالَ: ومحلتان بأصبهان.
والميدان بِدِمَشْق: اثْنَان.