تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قرى دمشق، روى عَن أبي الجهم المشغراني.

قلت: الطَّيرَة هَذِه: بِكَسْر الْمُهْملَة، ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة، تَلِيهَا رَاء مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء، وَفِي قرى دمشق: طيرة الذبان، وطيرة الجيدور، وطيرة بِأَرْض فلسطين والمشغراني ذكره المُصَنّف - فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ - بنُون بعد الْألف، وَإِنَّمَا هُوَ بِهَمْزَة مَكْسُورَة بعد الْألف، تَلِيهَا يَاء النّسَب، قَيده أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وَغَيره، واسْمه أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن طلاب الْقرشِي الدِّمَشْقِي، من مشغرى قَرْيَة من قرى دمشق، حدث عَن هِشَام بن عمار، وَأحمد بن أبي الْحوَاري وَغَيرهمَا، توفّي بعد الثَّلَاث مئة.

وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن حَمْزَة التَّمِيمِي الطيري، حدث عَن الْحسن بن عَليّ الْمَذْكُور قبله.

قَالَ: و[الطَّنْزي] بنُون وزاي.

قلت: النُّون سَاكِنة.

قَالَ: عبد الله بن مُحَمَّد بن سَلامَة الطنزي الفارقي، من الْفُقَهَاء الداوودية، سمع بنيسابور من أبي بكر ابْن خلف الأديب.

قلت: هُوَ ظاهري الْمَذْهَب، قدم نيسابور بعد الثَّمَانِينَ وَأَرْبع مئة.

قَالَ: وطنز: من ديار بكر.

قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، وَإِنَّمَا هِيَ طنزة، بِزِيَادَة هَاء، وَهِي بَلْدَة من ديار بكر، قريبَة من جَزِيرَة ابْن عمر.

توضيح المشتبه · الجزء ٦ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٦ · ص ١٥