تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قدم عَلَيْهِم الْجَار فَقَالَ: سَمِعت النَّبِي ﷺ فِي الْغلُول. وَقَالَ مُوسَى بن طَارق، عَن زَمعَة، عَن زِيَاد بن سعد، عَن زيد بن اسْلَمْ، عَن عَمْرو ابْن سعد، عَن عمر، عَن النَّبِي ﷺ فِي الْغلُول. وَقَالَ: مُحَمَّد بن حَوْشَب، عَن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، عَن زيد، عَن عمر بن سعد الْجَارِي. فَقَالَ بِضَم أَوله وَفتح ثَانِيه. وَقَالَ مَالك: عَن زيد، عَن سعد الْجَارِي.

قَالَ: وَيحيى بن مُحَمَّد الْجَارِي.

قلت: روى عَن الدَّرَاورْدِي، وَعنهُ مُؤَمل بن إهَاب، فِي رِوَايَته مَعَ قلتهَا مَنَاكِير، لِأَنَّهُ كَانَ يهم كثيرا، فَلَا يحْتَج بِمَا انْفَرد بِهِ. قَالَه: ابْن حبَان فِي كتاب " الْمَجْرُوحين ".

قَالَ: وَعمر بن رَاشد الْجَارِي، عَن ابْن أبي ذِئْب.

قلت: عمر هَذَا يضع الحَدِيث على مَالك، وَابْن أبي الذِّئْب، وَغَيرهمَا من الثِّقَات، لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ، فَكيف الراوية عَنهُ! قَالَه ابْن حبَان أَيْضا.

قَالَ: فالجار: مَوضِع بِالْمَدِينَةِ. قلت: هُوَ على سَاحل الْمَدِينَة.

توضيح المشتبه · الجزء ٢ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٢ · ص ١١٩