تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليلي فقط

لا لست كذلك

24ـ هل تحرص على السحور؟.

دائماً

غالباً

نادراً

25ـ هل ترد الإساءة بالإحسان؟.

نعم

أردها بالإساءة

أسكت

تمت بحمد الله وتوفيقهأولئك صُفِّدوا، فمن يُصَفِّدُ هؤلاء؟

تعليقاً على فوضى الأعمال التلفزيونية في رمضان

خالد بن عبدالرحمن الشايع

مما استقر لدى أهل الإسلام: أن رمضان مجالٌ رحب للإكثار من أنواع الطاعات اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يَخُصُّ رمضان بعبادة لا يخص بها غيره من الشهور.

كما أن أهل الإسلام يحرصون في رمضان على مزيد التقاصر عن أنواع المآثم، ويبلغ بهم هذا الحرص أن يجتنبوا أشياء من قبيل المكروهات لا المحرمات.

وهذا منهم بالنظر إلى أصل الإيمان الذي في قلوبهم، والفطرة التي يحملونها بين جوانحهم، ويُعِينُهم في ذلك ما يهيئه الله من منع مَرَدَةِ الشيطان من التسلُّط عليهم بمثل ما يتسلَّطون به في غير رمضان.

ويوضح هذا ما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " إذا دخل رمضان فُتِّحت أبواب السماء، و غُلِّقت أبواب جهنم، و سُلْسِلَت الشياطين " ولمسلم: " وصُفِّدت الشياطين " وللترمذي وابن ماجه: " صُفِّدت الشياطين و مَرَدَةُ الجن ".

غير أن ما يدعو للاستغراب أن في مجتمعاتنا الإسلامية فئةً أَبَتْ أن تشارك الجماهير الإسلامية تلك الروحانية الإيمانية الكبيرة، فراحت تُجدِّف ضد التيار، بل وتحاول الإخلال بالمشاعر الإيمانية التي يعيشها الناس، فلم يقتصروا على تأثيم أنفسهم، بل راحوا يُغْرُونَ الناس بأعمال يجرحون بها حرمة الشهر الكريم، فجعلوه موسماً لتسويق أخلاقياتهم المخالفة واتجاهاتهم المنحرفة.

تصويت رمضاني · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصويت رمضانيص ٢