-انظر (الجسم الحيوي)- جعلها هدفًا سهلاً لغزو ميكروبي أثار عوامل المقاومة ضدّه ، ولكن هذا لا يعني أنَّ كلَّ التهابٍ حادٍّ لخنصر القدم يؤدِّي حتمًا إلى هذه النتيجة ، فهناك أكثر من عامل يؤثِّر على ذلك .
فواصَل العلاج بكمَّادات الكحول(1) صباحًا ومساءً فزالت القرصية الاستحالية المزمنة المترقِّية المؤلمة منذ سنة 1953 تمامًا سنة 1984 .
فاستمرَّ في علاج رؤوس الأصابع في القدمين وخاصّةً الظفر الغارز في إبهامَي القدمين حتَّى أوائل 1987 فشُفيت بواسيره الهابطة والنازفة جدًّا يوميًّا منذ سنة 1962(2) - والحمد لله ربِّ العالمين .
هذه بعض الحالات التي عالجها الدكتور ملحم اخترتها من بين مئات الحالات التي وثَّقها في كتبه للفائدة والاعتبار .
البصر :
الدكتور ملحم علي حسن هو في الأصل استشاري طبّ وجراحة عيون قبل أن يصبح (استشاري) طبّ انعكاسي فرع الإنتان البؤري ، لذلك فإنَّ له خبرة عميقة وناجحة جدًّا في المجالين ، وهنا أذكر بعض خبراته المفيدة للبصر :
1- القراءة في نور قوي هو مفتاح تحسُّن البصر ؛
(1) كمَّادات الملفوف خيرٌ منها على الالتهاب وعلى القرصية - انظر الملفوف في هامش (الحمية) .
(2) وهذا يعني أنَّ مدَّة الشفاء تتناسب مع مدَّة المرض ونوعه وشدَّته والحالة العامَّة للإنسان ، والفرق بين قوَّة أسباب الشفاء والمرض ، وإذا أراد الله تعالى شيئًا لم يمنعه شيءٌ ، و( كلُّ شيءٍ بقَدَر ((صحيح مسلم) .
نور أقوَى - يقود إلى - بصر أقوَى
القراءة في نور الشمس بكثرة أقوَى علاج لقِصَر البصر وبُعْد البصر وقُصُوّ البصر ( بصر الشيخوخة ) ، وكلَّما أكثرتَ من القراءة في نور الشمس كلَّما أسرعتَ التخلُّص من نظَّاراتك(1) .
2- حمِّم عينيك بنور الشمس ، انظر إليها مغمض العينين ، وكرِّر هذا الحمَّام يوميًّا - في الصباح الباكر- حتَّى يستوي بصرك ، ولا تستخدم النظّارات الشمسية أبدًا(2) .