تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- البيض الطري - نصف ناضج - إذا أُخِذ بكميات مناسبة يمنع النخر وقد يشفي نخرًا من الدرجة الأولى ، وصفار البيض هو العامل المانع للنخر في البيض ، أمَّا البيض الناضج فلا يملك التأثير المانع للنخر(3) .

ـــــــــــــــ

= ( ما أنزل الله من داءٍ إلاَّ وقد أنزل له شفاء وفي ألبان البقر شفاءٌ من كلِّ داء ((رواه الحاكم وقال صحيحٌ على شرط مسلم ووافقه الذهبي) والحليب هو اللبن ، أمَّا ما يسمَّى لبنًا الآن فهو لبن مخمَّر أو محمَّض أو زبادي ، انظر (اللبن) .

(1) كلّما زادت درجة المعاملة الحرارية ومدتها ضعفت القوَّة البنائية المناعية الشفائية للَّبن .

(2) وهذا يضيف سيِّئة أُخرَى للرضاع الصناعي المعتمد على الحليب المصنَّع ، فالرضاع الصناعي جناية وظلم من الوالدين لطفلهما يُضاف لأنواع الظلم المتعدِّدة قبل الحمل وأثناءه وأثناء التربية .

(3) وهذا أيضًا إثباتٌ لتأثير حرارة الطبخ في إزالة حيويَّة الغذاء بحسب درجتها ونوعه ومدَّة تعرّضه لها - انظر (الغذاء الرئيس) . والتمر هو البديل الأمثل عن البيض ، وهو أغنَى من البيض في المغنزيوم الضروري لعمل فيتامين د الضروري لعمل الفوسفور والكالسيوم في البناء ، ويتميَّز بإمكانية إعطائه للوليد والرضيع ، وعدم حاجته إلى طبخٍ فيبقَى محتفظًا بحيويَّته ، وهو أقوَى حفظًا وأسرع هضمًا وفضائله أضعاف ذلك ، =

5- الرضاع الطبيعي يزوِّد الرضيع بمناعاتٍ متعدِّدةٍ منها المناعة ضدَّ نخر الأسنان وإنتان اللثّة وبالتالي المناعة ضدّ الأمراض الانحلالية .

6- تناوُل كميات مناسبة من الخضار والفواكه يعطي وقاية كاملة للثّة ضدّ الإنتان على الرغم من غياب الحليب .

طريق العافية · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق العافيةص ١٣