تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(اجعل تعليمك دراسةً لك ، واجعل مناظرة العالم تنبيهاً لما ليس عندك ، وأكثِرْ من العلم لتعلمَ ، وأقلل منه لتحفظ) (67 )

والمعنى : أنك في العلم تناظر العلماء لتأخذ عندهم وتحرز خيرهم .

وتكثر من العلماء لتزداد علماً ، وتقل من العلم ليرسخ المحفوظ.

68 - وقال الذهبي رحمه الله :

(الكلام في الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع) (68)

يا لهما من شرطين عزيزين : تمام المعرفة وتمام الورع ، فالمعرفة تجعلك تنقل الصحيح ، والورع يحملك على عدم الكذب والافتراء ، فهل بلغتهما. ؟ !!

69 - وقال الخليل رحمه الله :

(أًقِلّوا من الكتب لتحفظوا ، وأكثروا منها لتعلموا) (69)

للحفظ قلل الكتب والمحفوظات ، وللعلم أكثر من الكتب وجمعها.

وله أيضاً رحمه الله :

(إذا أردت أن تكون عالماً فاقصد لفن من العلم ، وإن أردتَ أن تكون أديباً فخذ من كل شيء أحسنَه).

70- وقال مالك بن أنس رحمه الله :

(ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف) (70)

لا يحملك الحسد ، ولا التنافس ، ولا الهوى على هضم حق الآخرين ، أو إهدار محاسنهم ، أو نفى الانتفاع بكتبهم ، فإن العدل مطلوب ، وبه تزكّي علمك ، وتظهر أدبك ومروءتك

قال تعالى :

(وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )

﴿ المائدة : 8 ﴾

71- وقال الشعبي رحمه الله : ويُنسب لوكيع رحمه الله :

(كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به) (71)

طريقة حسنة في تثبيت العلم ، وأبعد عن نسيانه ، فاحرص كلما تعلمت سنة من أن تبادر بتطبيقها ليعيها قلبك ، وترعاها نفسك , والله الموفق والمعين .

72- وقال ابن القيم رحمه الله :

(وشيخ الإسلام حبيبنا ، ولكن الحق أحبُّ إلينا منه) (72)

المعنيّ هو شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي صاحب منازل السائرين وذم الكلام وأنه مهما بلغ حبك وإجلالك للعالم فإن الحق أحب إلينا منه إذا زل أو أخطأ.

73 - وقال محمد بن القاسم بن خلاد رحمه الله :

تنبيهات الأكابر · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيهات الأكابرص ١٨