تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي سيرها في البَريدُ. وصاحبُ البَريدِ قد أَبْرَدَ إلى الأمير، فهو مُبْرِدٌ، والرسول بَرِيدٌ. ويقال للفُرانِقِ، لأنَّه بُنْذِرُ قُدَّامَ الأسدِ. وحكى أبو عبيد: سقيته فأَبْرَدْتُ له إبْرادًا، أي سقيته بارِدًا. ويقال: جئناك مُبْرِدينَ، إذا جاءوا وقد باخَ الحرُّ.

تجديد الصحاح · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجديد الصحاحص ٢٦٦