وجاء ذكر الغفران والرحمة أيضاً تبياناً لمعنى قوله تعالى (والله قدير) ووجه هذا التبيان أن قدرة الله تعالى التي أحلت المودة والرحمة محل الكراهية والقسوة تحققت بسبب كونه سبحانه (غفور رحيم).
البشارة والنذارة والرجاء
ذكر الله تعالى في كتابه الكريم جملة من الآيات الدالة على المعاني الثلاثة المذكورة في هذت العنوان، ويما يلي بيان لكل ذلك
أولاً البشارة
قال تعالى
ژ ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ... ھ ےے ? ? ? ... ? ... ?? ? ... ? ? ... ? ... ژ الزمر: 53
(أسرفوا على أنفسهم)
جنوا عليها بالإسراء في المعاصي والغلو فيها.
(لا تقنطوا) لا يتأسوا.
(إن الله يغفر الذنوب جميعاً)
بالعفو عنها، إلا أن يكون شركاً.
(إنه هو الغفور) بستر عظائم الذنوب.
(الرحيم) بكشف فظائع الكروب (1)
الملاحظات
(1) النسفي: ج 4، ص 93