من ثوابت الإيمان بعد رمضان الاحتفاظ بقدر من الصيام طوال العام سواء الست البيض أم عرفه وتاسوعاء وعاشوراء وشعبان والاثنين والخميس ولكسر الشهوة أو الصيام الواجب نذراً أو كفارة .
من ثوابت الإيمان بعد رمضان الاندماج في أعمال البر ومؤسسات النفع العام قتلاً للرتابه وملأ للفراغ بما ينفع الناس ، ويجعل لحياة الإنسان قيمة عليا في الدنيا والآخرة .
من الجوانب العملية المفيدة في الالتزام بثوابت الإيمان بعد رمضان العلم المنهجي الذي يزيل الشبهات، ويزكي الطاقات والقدرات ، ثم مجاهدة النفس التي تعالج نزغات الهوى وضغط الشهوات، ومعاقبة النفس إن تخلت عن ثابت من ثوابت الآخرة ، بترك ثابت من ثوابت الدنيا .
والله الموفق
الفهرس
المقدمة
تمهيد
المطلب الأول: المسلمون أمل في رمضان وألم بعده.:
أولاً:- المسلمون . أمل في رمضان .
ثانياً :- المسلمون ـ ألم بعد رمضان.
المطلب الثاني : تساؤلات ـ بل الإنسان على نفسه بصيرة :
المطلب الثالث : الدنيا والآخرة في القرآن الكريم والسنة النبوية :
أولاً:- الدنيا في القرآن الكريم والسنة النبوية.
ثانياً :- الآخرة في القرآن الكريم والسنة النبوية.
المطلب الرابع : ثوابت الإيمان للمسلم والمسلمة:
أولا: - من زيارة المساجد إلى عمارتها .
ثانيا: -تعاهد القرآن تلاوة وفهما وعملاً ودعوة بطريقة منظمة ومنتظمة .
ثالثا: -الانتظام في ورد دائم من الصيام بعد رمضان .
رابعا: - المشاركة الفعالة في أعمال البر والنفع العام .
المطلب الخامس : الخطوات العملية لزيادة ثوابت الإيمان:
الخطوة الأولى : العلم :
الخطوة الثانية : مجاهدة النفس :
تعريف مجاهدة النفس .
أهمية مجاهدة النفس .
صور من المجاهدة للنفس .
كيف نجاهد أنفسنا.
الخاتمة
بسم الله الرحمن الرحيم