والعياذ بالله؛ لأنه لا يوالي الملحدين والمرتدين إلا من كان مثلهم! نسأل الله العفو والعافية.
فليتق الله أولئك الذين يطبلون ويزمرون بغير هدى من الله وبغير علم .. عجباً والله! لو لم يكن منه إلا الظلم! اجتاح بلدة آمنة على ما فيها, ومهما كان الأمر فلا يجوز له أنه يعتدي، وأن ينتهك الأعراض، وأن يسفك الدماء وأن يفعل ما فعل!! بغض النظر عن الخلافات التي كانت، ولكن أن يفعل ذلك أحد ثم يعان وينصر!! هذا والله لا يجوز ولا يليق بمسلم! فكيف وهو كافر ملحد مرتد والعياذ بالله؟! كيف وهو لا يسمح لجيشه بأن يؤدي الصلاة؟! واسألوا إن كنتم تجهلون .. لا يسمح في ذلك الجيش لإنسان أن يلتحي وأن يؤدي الصلاة!
بل في الأيام الأخيرة وخاصة بعد أن أصبح الحرس الحربي الذين يسمونه الحرس الجمهوري, -وهم متشبعون بأفكار الحزب- أصبح هو المسيطر على الكويت .. اشتدت الوطأة على الناس هنالك، وأخبرنا الثقات الذين جاءوا في هذه الأيام أن الوطأة اشتدت حتى أنهم يفتشون الشباب، فإذا رأوا الشاب الملتحي, فإما أن ينتفوا لحيته أو يأمروا بحلقها، بل بعضهم يحرقها بالولاعات!! هكذا أخبرنا الثقات!! أي حظ لمثل هذا في الإسلام؟! لا والله، بل من كان أقل منه كفراً، وهو خارج عن ملة الإسلام، من كان بعثياً وإن لم يرتكب هذه الشنائع المكفرة، فإنه لا حظ له في الإسلام إلا بأن يتوب إلى الله ويتبرأ من هذا الحزب الكافر الملحد المرتد.
فخطأٌ كبيرٌ جداً ما وقع فيه كثيرٌ من الدعاة، ومع الأسف أنهم ينتسبون إلى الدعوة، وما أدري كيف خدعوا؟ وإن كنت أدري من جهة أن الدعوات التي لا تقوم على العقيدة الصحيحة وعلى المنهج الصحيح تسيرها الأحداث ولا تسيرّ هي