تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم ... أنا ممن استعد وأعد وممن عمل ليوم معاده ... وممن أحسن ظنه بربه سبحانه ... وأكبرك وأجلك عن أن تكون ممن قال الحق تبارك وتعالى فيهم: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ أو من الذين قال فيهم: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

نعم أخي ... سننتهي من هذه الدنيا، وتنتهي هي من بعدنا ... ثم ماذا؟! ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾.

ثم ردوا إلى الله · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثم ردوا إلى اللهص ١٢