حديث مسلم القدسي: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده»؟
وفي صحيح مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من عاد مريضا لم يزل في خُرْفَة الجنة» . قيل يا رسول الله: وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها»
و الجنا: اسم لما يجتني من الثمر ويجمع، فشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحرزه عائد المريض من الثواب بما يحرز المخترف من الثمر.
وعند مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح اليوم منكم صائما؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من عاد منكم اليوم مريضا؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من شهد منكم اليوم جنازة؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من أطعم منكم اليوم مسكينا؟» قال أبو بكر: أنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة».
وعند الترمذي عن علي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يعود مسلما غُدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خَرِيفٌ في الجنة».
غدوة: هي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس، والعشية: آخر النهار
الخريف: الثمر المخروف أي المجتنى.
وعند الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا نادى مناد من السماء: طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا».
طبت: دعاء له بأن يطيب عيشه في الدنيا
وطاب ممشاك: طِيْبُ الممشى كناية عن سلوك طريق الآخرة.