تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ أن يطعمها: بأن يضع اللقمة فى فيها ـ وله فيها أجر ـ أثناء الأكل، وأن يكثر من المزاح (1) والابتسام خفيف الظل، أثناء الطعام، "وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وسَاعَةً"، أخرجه مسلم.

ـ ومن السلوكيات أيضاً: ما يفعله بعض الأزواج بمحادثة زوجته من عمله ليطمئن عليها، وما أجمل أن يحدثها فى الهاتف بعد خروجه من البيت أو فى عمله أو قبل عودته فيقول لها: أحبك ... ، وما أروع هذه الكلمة وأوقعها عند الزوجة، وما أجمل هذا الفعل أيضاً من الزوجة لزوجها.

ـ ومنهم من يعود إلى بيته ومعه هديته: زهرة، شيكولاته، مصاصة! نعم مصاصة، فقط تشعر الزوجة أنك تتذكرها دوماً، علبة حلوى، شئ تحبه الزوجة ويعرف الزوج هذا منها، إلى غير ذلك، فسبل التعبير عن حبك لزوجتك وأنها معك دائماً وتفكر فيها دوماً كثيرة، فقط أطرق الباب، وستجد أضعاف هذا من زوجتك.

(1) وهنا ننبه: إلى مزاح البعض من الازواج مع نسائهم "سخيفاً" قد يؤدى فى بعض الأحيان إلى "الطلاق! " نعم إلى الطلاق، كمن كان يمزح مع زوجته ـ وكانت سمينة ـ ويقول: زوجتى لو دخل الحرامى لجلست عليه حتى يحتنق ـ تفطسه ـ فجرح الزوجة أيما ألم وجرح، وكان الطلاق!، ومنهم من يقول: أنا مجوز راجل ما يتخاف عليها، وهذا كسابقه! ومن النساء من تمزح مزاحاً يعلوه السخرية وإن كانت لا تعى هذا، كمن قالت لزوجها ـ وكان نحيفاً ـ ده مفيهوش نفس!!، ومنهم من تشعره بضعفه جنسياً مزاحاً بدون قصد منها.

والمراد: أن يكون الزوج على حذر حتى فى مزاحه مه زوجته فيحافظ على مشاعرها الرقيقة، فلا يضاحكها بما يجرح شعروها، فهى كالغشاء الرقيق الذى يتأثر بصغير الأمور من حب أو كره، وكذا الزوجة لتكن على حذر من مزاح الزوج بما يؤلمه أو يحط منه.

تحفة العروس · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة العروسص ١٥٤